ارتبطت مناطق كويتية وخليجية كثيرة بأسماء بعض النباتات والتضاريس الجغرافية.
انتشرت بين العرب عادات كثيرة ومختلفة، ومنها تسمية المناطق بأسماء النباتات أو أسماء التضاريس الموجودة فيها وكان للكويت نصيب من هذه العادة نتيجة تنوع وتوزيع النباتات على اراضيها ووجود بعضها في مواقع معينة ولمدد طويلة. وقال الفلكي والباحث في التاريخ الكويتي عادل السعدون لـ»كونا» امس ان منطقة الرميثية سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات الرمث المعمر الذي يبلغ ارتفاعه 60 سم وأوراقه زيتونية اللون وقد تظهر الأوراق باللون البنفسجي وأزهاره تظهر في سبتمبر وأكتوبر ويتمتع برائحة زكية وتظهر ثماره بنهاية شهري أكتوبر ونوفمبر. واضاف ان منطقة الحماطيات سميت نسبة الى نبات الحماط المعمر الذي يزهر في أي وقت من الربيع والشتاء والخريف وينبت في الأرض الصلبة وكذلك الرملية. وعن منطقة أبوحليفة، قال انها سميت بهذا الاسم نسبة لنبات يشبه الحلفاء ويسمى ايضا «الكفتا» او اصابع فاطمة وكان يستخدم علاجا للعاقر مبينا ان نبات الحلفا يكون عادة على هيئة خصلات متجمعة وهو صحراوي من الدرجة الاولى. واشار الى ان منطقة أم أرطى سميت بهذا الاسم نسبة الى نبات الأرطى المعمر، كما ان منطقة طلحة سميت بهذا الاسم نسبة الى شجرة الطلح (السدر الصحراوي)، اما تسمية منطقة بر غضي فجاءت نسبة الى شجيرات الغضي التي اندثرت تقريبا. وتعود تسمية الصخيبريات الى نبات الصخبر المعمر، فيما سميت منطقة ضليع وشعيب الرخام بهذا الاسم نسبة الى نبات الرخامي الذي تظهر ازهاره بين شهري مارس وأبريل. واستمدت منطقة عشيرج اسمها من نبات العشرج وهو نبات شديد المرارة. كما استمدت منطقة عريفجان تسميتها من نبات العرفج الذي كان يزين البر ويعد من أفضل النباتات الرعوية للابل والغنم.
محليات
السعدون: مناطق كويتية كثيرة استقت أسماءها من النباتات الصحراوية
27-08-2012