هنأ رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي أعضاء المجلس الجديد بثقة الناخبين كما بارك لأعضاء الحكومة ثقة سمو الأمير وسمو رئيس الوزراء، مؤكدا ضرورة التنسيق بين السلطتين لتحقيق الإنجاز المأمول، لاسيما في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الكويت.

وشدد الخرافي في تصريح للصحافيين على عدم محاباة الحكومة نائبا على حساب آخر، وألا يكون "الصوت العالي" هو معيار الحكومة في تعاملها مع النواب، مؤكداً أن القانون يجب أن يطبق ليأخذ كل ذي حق حقه، بلا خوف من الصوت العالي أو التهديد بالاستجوابات.

Ad

وطالب الوزراء بضبط تصريحاتهم والتريث وتقييم الأمر قبل اطلاق أي تصريحات أو بيانات غير سليمة نحن في غنى عنها.

وهنأ الخرافي رئيس ونائب رئيس مجلس الأمة بثقة زملائهما.

ودعا أعضاء المجلس الجديد الى التعاون والتنسيق فيما بينهم، وعدم اعطاء فرصة لمن يريد أن يتصيد الأخطاء أو يشمت بهم، مؤكدا أن نجاح المجلس يتطلب عملا جماعيا لكل الأعضاء، كما أوصى النواب بعدم تكرار أخطاء مجالس سابقة كان بعض أعضائها يهددون بالاستجوابات بالحق والباطل ما افقد هذه الأداة قيمتها.

وعن عدم إعادة توزير فاضل صفر، وعدم انتخاب النائب عدنان عبدالصمد نائبا لرئيس المجلس، قال الخرافي «ان الحكومة خسرت فاضل صفر المعروف بكفاءته وأمانته ونظافه يده ولسانه، وهو خرج كما يخرج اي شريف يخدم بلده، وأتوقع أن خروجه هو استراحة محارب وهو لن يكون بعيدا عن العمل الوطني».

وأضاف «أما ما يتعلق بالأخ عدنان عبدالصمد، فهو مازال عضواً وهو لن يتأخر أبدا عن العمل الوطني وسيقوم بالدور المطلوب منه لإيمانه بواجبه الوطني، ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر الجزيل لهما نيابة عن شعب الكويت سنة وشيعة».

وسئل الخرافي عما يلمسه من فرق بين مجلس 2012 المبطل والمجلس الحالي فأجاب بأنه «في المجلس المبطل كان لدينا أكثرية نعتقد ان ما يفرقها أكثر مما يجمعها، الا ان اعضاءها اتفقوا على الحد الأدنى المطلوب منهم بعد التصويت لبعضهم البعض ودعم بعضهم البعض في اللجان فرأينا النتائج السلبية لمثل هذا التنسيق حتى جاء قرار المحكمة الدستورية الذي أوقف تدهور العمل البرلماني في الفترة الماضية ثم جاء مجلس الأمة الحالي الذي انتخب بطريقة دستورية صحيحة وليس امامنا سوى الالتزام بالنتائج اذا كنا نؤمن بالدستور»، معربا عن أمله في التوفيق للمجلس بانجاز القوانين التي يتطلع لها الشعب.

... وللمشاركين في المسيرات: اتقوا الله في الكويت

عن رؤيته لموقف المقاطعين بعد انطلاق أعمال الفصل التشريعي الرابع عشر، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي «انا بطبعي متفائل وليس أمامي سوى التفاؤل، والمقاطعة حق لمن اتخذ هذا القرار، ولا أحد ينكر أن الانتخابات الأخيرة تمت وفق الأطر الدستورية، ومن قدم الطعن عليه انتظار حكم المحكمة الدستورية الذي سنحترمه ولا نعترض عليه». وعن نصيحته للمشاركين في المسيرات داخل المناطق قال «أنا أنصحهم بأن يتقوا الله في الكويت، واذا كان هناك خلاف فبالامكان معالجته دون الاضرار بالكويت وسمعتها، فلا بلد لدينا سوى الكويت والفيصل هو حكم وقرار الأغلبية داخل المجلس وليس حكم الشارع».