تشهد المناطق الكويتية «أزمة نفايات» تتفاوت حدتها بين منطقة وأخرى منذ بدء عقود الشركات الجديدة في الخامس والعشرين من نوفمبر الفائت, حيث تتراكم النفايات في الطرقات والساحات بذريعة عدم التنسيق بين الشركات القديمة والجديدة، أو بذريعة جهل الشركات الجديدة بالطرق والمناطق.

وبالرغم من تهديدات المسؤولين في البلدية باتخاذ إجراءات عقابية بحق الشركات التي تتخلف عن القيام بموجبات النظافة فإن شيئاً من ذلك لم يتحقق بعد، في حين تزداد أكوام النفايات في غير منطقة، ومنها منطقة جليب الشيوخ التي تحولت شوارعها إلى مكبات تكاد تسد الطرقات.

Ad