قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالرحمن يوسف الغانم "نحن نؤمن بان الوحدة الوطنية هي السياج الذي يحمي هذا الوطن ويصون مستقبله ومستقبل شعبه، وعلى هذا الاساس نخوض المعركة الانتخابية انطلاقا من قناعتنا بان الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار يطلق فقط للتأثير على الرأي العام واستمالته، وانما هي ممارسة فعلية على ارض الواقع تعتمد على التفاف كافة فئات الشعب وتكتلاته وأطياف مجتمعه حول القضية الوطنية والمصلحة الوطنية العليا، ووضعها فوق كل اعتبار قبل اي مصلحة اخرى".وأضاف الغانم في تصريح صحافي أمس، أن "هذا هو دافعنا الرئيسي لخوض هذه التجربة من اجل المساهمة في تحويل مجلس الامة الى مؤسسة فاعلة في اقرار واصدار القوانين الاجتماعية والاقتصادية الملحة التي تخدم مصلحة الشعب الكويتي"، مشيرا إلى أن هناك الكثير من القضايا التي تنتظر تهدئة الساحة السياسية المحتدمة بالشعارات الرنانة والطروحات الفئوية، للبت بها واخراج القوانين التي ترعى وتنظم حلولا فعلية لها، ونعني هنا قضايا البطالة، والعمالة الوطنية، والغلاء المستشري، والقروض، والكوادر والعلاوات، والتوصيف الوظيفي، والثقافة والرياضة والقضايا الصحية وغيرها الكثير من الامور الاجتماعية والحياتية للمواطنين، فضلا عن القوانين التطبيقية التي تسهل الطريق للسير قدما في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية برمتها وتحقيق التقدم والتطور لهذا الوطن الذي نحمله امانة في اعناقنا، شئنا ذلك ام ابينا".
وشدد الغانم على أن "هذه الاهداف لا يمكن تحقيقها الا اذا انطلقنا في عملية اصلاح الوطن من القاعدة، اي من اشراك الشعب الكويتي بمختلف فئاته واطيافه في هذه العملية، لا ان تقتصر المعالجة على القيادات السياسية وحدها، او على القوى والتكتلات التي يؤثر تباين الاراء والصراع الفئوي فيما بينها على لجم عملية التقدم والتطور، ووضع العراقيل في طريقها بدلا من دفعها الى الامام.
برلمانيات
الغانم: قضايا كثيرة تنتظر أن تهدأ الساحة السياسية لبتها
26-11-2012