قدمت فرقة «نوى» الموسيقية حفلا في دار الأوبرا السورية أمس الأول، تضمن مجموعة من المعزوفات التي كتبت بشكل أساسي لآلة الناي، إلى جانب آلة العود والكونترباص والآلات الايقاعية.ومن أبرز ما قدم معزوفات لعازف الناي مسلم رحال، مثل «توابل»، وهي «قطعة لإبراز الناي الباص مع بعض التوابل الهندية والعراقية بنكهة سورية»، كما يشرح دليل الحفل.
أما مقطوعة «حيرة» فهي «تبرز الناي كحالة متغيرة من المقام والأسلوب، ولا تستقر كثيرا، ودائما تطلق الخيال»، وفي «ارتجال» نجد «مساحة للأصوات المنخفضة والإيقاعية يشارك الموسيقيون بالأخذ والرد فيها، وكل يطرح وجهة نظره الموسيقية على التيمة الثابتة، وله حرية الطرح». كما قدمت مقطوعات أخرى مثل «الشاوية»، و»غزل»، و»رحلة اللالا»، و»كافوكي».وشرح رحال لوكالة فرانس برس المغزى من اسم الفرقة «نوى» بقوله: «هو أولا اسم أحد النايات وأعني ناي النوى، ثم هو علامة نغمة الصول، وكذلك اسم لمدينة أثرية تراثية جنوب سورية».وذكر: «أردنا من الفرقة إظهار آلة الناي كآلة أساسية لا مرافقة، وأن الآلة ليست ضعيفة ويمكنها أن تعزف منفردة»، مضيفا: «حاولت ذلك من قبل من خلال العزف مع الفرقة السيمفونية الوطنية، لكنني الآن أحاول مع فرقة صغيرة إظهار تفاصيل الآلة التي تبدو متجانسة مع الآلات الشرقية، التفاصيل هنا لا تضيع كما مع الفرقة السيمفونية».يذكر ان رحال ليس مؤسسا للفرقة وعازفا للناي فحسب بل صانع للآلة، ولديه عدد من الورش لتصنيعها.وقال ردا على سؤال عما منحه ذلك من معرفة مختلفة بالآلة: «كصانع للآلة أعرف أسرارها، فأنا أعرفها منذ ولادتها، أصنعها ببطء وهدوء وأعرف إلى أين ستذهب»، مضيفا: «حين تريد عزف أجواء معينة فإنك تعرف من خبرتك الصناعية أي ناي يناسب».(دمشق - أ ف ب)
توابل - مسك و عنبر
فرقة نوى الموسيقية تعزف بالناي في الأوبرا السورية
05-07-2012