أكدن أن الاتحاد لا يقدم لهن المساعدات ولا يهتم بمشكلاتهن طالبت مجموعة من طالبات المنح في كلية التربية الأساسية بمساواتهن بالطلبة الوافدين بالجامعة في ما يخص المكافأة الاجتماعية.
اشتكت مجموعة من الطالبات الوافدات، من طلبة منح الوزير، في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من عدم مساواتهن مع طلبة جامعة الكويت الوافدين في ما يخص المكافأة الاجتماعية، الذين صدر منذ شهر تقريبا قرار بمنحهم مكافأة شهرية قدرها 100 دينار، أما طلبة "التطبيقي" فلم يشملهم هذا القرار.وأكدت الطالبات لـ"الجريدة" أن اتحاد طلبة جامعة الكويت كان له دور كبير في اصدار هذا القرار، وذلك بمطالبته بحقوق الوافدين، على عكس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة الذي لم يكن له أي دور في هذا الموضوع، لأنه لن يستفيد من الوافدين في الانتخابات، واستغربت الطالبات عدم تكريمهن في حفلات التفوق أو تخصيص مكافأة لهن في التخصصات النادرة.اتحاد «التطبيقي»من جانبها، قالت الطالبة إسراء يسري: "نعاني بسبب عدم مساواتنا مع طلبة الجامعة من فئة طلبة المنح في ما يخص المكافأة الشهرية، الذي أقر بطلب من اتحاد الطلبة لجامعة الكويت، بينما اتحاد التطبيقي لا يقدم لنا الخدمات او يساعدنا في مشاكلنا، وعند اللجوء الى أعضائه، قالوا لي: احمدي ربج لج مقعد بالكلية"، مشيرة الى أن عدم مساعدة الاتحاد للطلبة الوافدين يرجع إلى أن التصويت في الانتخابات مقتصر على الكويتيين.وذكرت الطالبة أسماء عبدالله "منذ دخولي الكلية لم احصل على هوية الطالب بسبب عطل المكينة، مما يسبب لي مشكلة مع بعض أعضاء هيئة التدريس الذين يطلبون الهوية في وقت الامتحانات"، لافتة إلى أن "هناك مجموعة من أعضاء هيئة التدريس يتعاونون مع الطلبة الوافدين خصوصا د. معدي العجمي ود. سعود العنزي".لا يوجد تعاونوبينما أوضحت الطالبة منال صالح "عند توجهنا إلى التوجيه والارشاد فلا نجد تعاونا من الموظفات، وعند سؤالنا لهن يطلبن منا التوجه الى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي في العديلية، هذا بالاضافة الى انه في بعض الاحيان تقع مشاكل في التسجيل كسحب مواد منا بالخطأ فلا نجد من يستطيع حل المشكلة"، قالت الطالبة شهد صالح: "نحن طلبة المنح لا نجد أي تكريم او دعم من الكلية، وعند حصولنا على معدل التفوق لا يقدمون لنا دعما ماديا او معنويا أو أي تكريم بالرغم من استفائنا لشروط التفوق"، مشيرة الى أنه "بعد التخرج لا توجد حفلة لتكريمنا".غلاء المعيشةوفي حين أكدت الطالبة سارة عمر أن "غلاء المعيشة في الكويت يحتم على الكلية صرف مكافآت لمساعدتنا في شراء الكتب الدراسية، ومن الانصاف مساواتنا مع طلبة جامعة الكويت"، طالبت الطالبة آية محمد عبدالعزيز بالمساواة بين طلبة التطبيقي وطلبة الجامعة من حيث المكافآت، لافتة إلى ان المكافأة الشهرية في حال إقرارها سيخصصها الطلبة للمشاريع التي تطلبها الكلية من الوسائل والاحتياجات الأخرى، بالاضافة الى ان "الميداني" يتطلب بشكل يومي وسائل وبطاقات، وهذا يكلف كثيرا وخاصة مع غلاء المعيشة بالكويت".إغلاق المكتبةوأضافت الطالبة خديجة محمد الوادي أن "مكتبة الكلية تغلق أبوابها مبكرا في الساعة الـ12، وفي بعض الاحيان نجلس في الكلية لانتظار الحافلات فلا نستطيع استغلال الوقت في إجراء البحوث نظرا لأن المكتبة مغلقة، بالإضافة الى عدم توافر أجهزة الكمبيوتر في المختبرات إذ لا يوجد إلا 5 أجهزة فقط، وبعضها لا يوجد به إنترنت، والبعض الآخر مليء بالفيروسات".ومن جانبها قالت، مساعدة العميد للشؤون الطلابية في كلية التربية الأساسية بنات بهيجة كمال إن "مكافآت الطلبة هنا خاصة بأبناء الدولة، وهناك جامعات تخصص لطلبة المنح وطلبة السفارة، أما الوافدون من طلبة منح الوزير فيجب عليهم المطالبة بحقوقهم للحصول عليها كما في الجامعات الأخرى"، مضيفة "عليهم ان يقدموا طلبا في اماكن اعلامية او الى الهيئة او الى اتحاد الطلبة"، لافتة إلى أن "الموضوع يحتاج إلى صبر ووقت، ونحن نتمنى أن يحصلوا على إعانة شهرية تساعدهم في متطلبات الكلية".
محليات - أكاديميا
طالبات المنح في التطبيقي يطالبن بمساواتهن بوافدي الجامعة في المكافأة الاجتماعية
29-04-2012