أصدرت مجموعة من الأكاديميين والمحامين والكُتاب بياناً استنكرت فيه تعرُّض أحد الخطباء لعقيدة الشيعة الإمامية، وطالبت بتطبيق القانون على كل من يسيء الى الوحدة الوطنية.وجاء في البيان، الذي وقعه 47 شخصية: "استبشرت الكويت خيرا بصدور مرسوم ضرورة بقانون حماية الوحدة الوطنية ونبذ خطاب الكراهية، وبالرغم من ذلك، الا ان هناك بعض الأصوات الشاذة والنشاز لم ترتدع بعد، وأبت إلا أن تعكر صفو وحدتنا الوطنية وشق صف مجتمعنا الصغير من خلال ما تبثه من خطابات كراهية وتمزيق للوحدة الوطنية، فقد قام احدهم بالطعن والازدراء لعقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية".
وأضاف البيان "وبالرغم من ان التطاول على معتقدات الغير سلوك خطير بذاته إلا ان خطورته تضاعفت بسبب حساسية التوقيت والمواقع التي يتقلدها صاحب الخطاب، فالمزدري خطيب في مسجد تابع لوزارة الأوقاف ومقدم برامج في إذاعة دولة الكويت، مما يعرض شريحة كبيرة من مجتمعنا لسموم أفكاره المتطرفة".وتابع: "إيمانا منا نحن الموقعين ادناه بخطورة هذا الطرح وهذا المنهج على لحمتنا الوطنية التي هي الضمان الدائم لكيان دولتنا الحبيبة، وامتثالا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد بترسيخ دولة القانون وتطبيق قانون الوحدة الوطنية وتجريم خطاب الكراهية على الجميع، فإننا نستنكر هذا الفعل الدخيل، ونطالب سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزراء الداخلية والإعلام والأوقاف بتفعيل القانون ومساءلة المزدري على هذه الإساءة البالغة لقطع دابر الفتنة، ومنع أي استغلال لهذا السلوك الفردي الشاذ من قبل اي طرف كان، لما في ذلك من حفظ استقرار وطننا الحبيب".
محليات
أكاديميون ومحامون وكتاب يستنكرون «خطبة الإساءة للشيعة»
01-11-2012