بعض الأمهات مهتمات بما يدعى «إطعام الطفل طعاماً ممضوغاً»، ظاهرة تنتشر عادة في الدول النامية والفقيرة.لم أفهم السبب الذي دفع إليشيا سيلفرستون إلى مضغ طعام ابنها. فلا شك في أنها تملك شوكة وسكيناً لتقطع الطعام وتهرسه، فضلاً عن خلاط كهربائي أو ربما اثنين.
على الطفل أن يتعلم كيفية التعاطي مع طعامه بمفرده. مع بلوغه شهره العاشر (كما بلو سيلفرستون)، لا يعود بحاجة إلى أن تمضغ أمه الطعام له وتبصقه في فمه. ففي هذه السن، يجب أن يكون الطفل قادراً على تناول الأطعمة الطرية بأصابعه ووضعها في فمه متذوقاً مختلف النكهات والتركيبات. كذلك يستطيع التهام أصناف الطعام المطهوة جيداً أو الناضجة كثيراً. وتُعتبر هذه السن الأنسب للسماح له باختبار مختلف أنواع الطعام، بما أنه يكون مستعداً لتذوق أي شيء. وكلما زاد طعام الطفل تنوعاً، كانت فائدته أكبر.علاوة على ذلك، من الممتع تأمل الطفل وهو يحاول إمساك الطعام بيديه ومراقبته وهو يطور قوة قبضته. فمن أين للطفل تعلم مختلف الأمور إن كانت أمه تمضغ له الطعام مسبقاً ثم تلقيه في فمه؟ صدقت زوجة ابني حين قالت: «هذا مقرف!».أقرّ بأنني كنت أقتلع بأسناني قطعة دجاج ساخنة جداً أو أقضم أطراف قطعة حلوى إذا كانت كبيرة لأقدم له الحجم الذي يناسبه منها. لكن هذا بعيد كل البعد عن مضغ طعام الطفل مسبقاً وبصقه في فمه.
توابل - أمومة
لا تمضغي له الطعام
20-10-2012
يا للسرعة التي يتناقل فيها الناس المعلومات ولقطات الفيديو. ولعل أبرز مثال على ذلك الفيديو الذي تظهر فيه الممثلة إليشيا سيلفرستون وهي تطعم ابنها «طعاماً ممضوغاً مسبقاً تبصقه» في فمه.