تطل الفنانة التونسية هند صبري في مسلسلها الجديد «فيرتيجو» بشخصية تتمحور حول مصوّرة فوتوغرافية، وتحاول من خلالها إعطاء صورة جديدة عن الفتاة المصرية خارجة عن نطاق الصورة التي اعتادت الدراما تصويرها فيها. حول شخصيتها في المسلسل والمنافسة في موسم الدراما في شهر رمضان كانت الدردشة التالية معها.
ما التحديات التي واجهتها في مسلسل «فيرتيجو»؟شخصية الرواية التي كتبها أحمد مراد تدور حول «رجل» وقد استطاع السيناريست محمد ناير تحويلها إلى فتاة. التحدى الآخر أن أقدم شخصية مصورة فوتوغرافية وأنا لا أجيد حمل الكاميرا بشكل احترافي.كيف تعاملتِ مع هذا الموقف؟تابعت دروساً على يد مخرج المسلسل عثمان أبو لبن لأظهر أمام المشاهد بأنني مصورة حقيقة وليس الأمر مجرد دور أؤديه.كيف تقيّمين المسلسل؟أن أقدم عملاً عن رواية للكاتب الشاب أحمد مراد، فخر لي ويدفع المشاهدين إلى قراءة الرواية، وهذا جيد إذا تحقق، ثم أنجز السيناريست محمد ناير تصوراً جديداً للشخصيات فأخذ روح الرواية وكانت له إضافات كثيرة.كيف تقيّمين الشخصية التي تجسدينها؟فريدة وجذابة على رغم أن فيها جوانب مظلمة، وهي شخصية طبيعية مصرية تنتمي إلى الطبقة المتوسطة.ما الذي حمّسك على اختيار هذه الشخصيّة؟تتمحور حول فتاة تعمل مصوّرة فوتوغرافية وهي مهنة غير معتادة للفتاة في مصر، علماً أن ثمة صحافيات ومصورات مثل شيماء عادل التي سافرت إلى السودان وخاطرت بحياتها. أحببت الظهور في عمل درامي يظهر الفتاة في شكل جديد ومهم ومغاير عما اعتدنا رؤيته في الدراما.ماذا عن الاسم «فيرتيجو»؟غير مألوف وربما صعب، لكن تقيدنا به للأمانة الأدبية.لماذا لم ترد الثورة في أحداث المسلسل؟رفضنا أن يتضمن السيناريو أي تفاصيل خارجة عن القصة، خصوصاً أن الرواية تدور احداثها في عام 2006، لذا أي إضافة ستكون مقحمة على الأحداث.هل يتقبل الجمهور مسلسلات الـ{أكشن» في المسلسل؟ليس المسلسل «أكشن» بالمعنى المتعارف عليه مثل مطاردات السيارات، إنما يتضمن مشاهد حركة خفيفة، وهو يدور حول جريمة قتل غير عادية وشديد الواقعية ولا يبتعد عن الأحداث في الشارع المصري.هل رغبت في أن يعرض مسلسلك خارج موسم رمضان؟لا... إنما أتمنى أن يفتح المنتجون مواسم جديدة غير رمضان ليتسنى للجمهور مشاهدة المسلسلات بتركيز، من دون ضغط يفرضه وجود 50 مسلسلاً على الشاشات، ذلك أن الاعتماد على موسم رمضان فحسب يضع المسلسلات في مأزق كبير.تحبذين تجسيد شخصيّة المرأة المكافحة البسيطة، لماذا؟لأنها تلامس هموم المرأة التي تنتمي إلى الطبقة المتوسطة وما دون، وتزخر بمشاعر وأحاسيس لا يملكها الناس المرفهون، لذا أنحاز إلى معاناتها بشكل تلقائي، وأعتقد أن تجسيدها على الشاشة هو مكسب للفن الذي يجب أن يعكس تلقائياً معاناة الطبقات الاجتماعية، خصوصاً أن همومها مشتركة في أنحاء الوطن العربي.في رأيك هل المنافسة صعبة في موسم رمضان هذه السنة، لا سيما أنه يشهد أعمالاً لكبار النجوم؟بالطبع، فقد عاد نجوم كبار إلى الشاشة الصغيرة من الصعب أن يراهم الجمهور مجتمعين سوياً على غرار عادل إمام، ونجوم شباب على غرار أحمد السقا وكريم عبد العزيز. لا شك في أن ذلك سيحفز على تغيير شكل الدراما في مصر خصوصاً، وستكون المنافسة في صالح الجمهور لأن كل ممثل يرغب في تقديم الأفضل.أدّيتِ بطولات مطلقة في الدراما والسينما وحملت رسالة إنسانية عبر الأمم المتحدة، هل ما زالت أحلامك كبيرة؟منذ فجر الخليقة يتميّز الإنسان عن أخيه في الإنسانية بالطموح الذي يبدأ من فكرة، والفكرة تتحول إلى واقع بفضل الإصرار. هذا هو مفتاح النجاح.ما الذي يميزك عن الممثلات من بنات جيلك؟لكل واحدة حضورها الذي يضفي عليها خصوصية تتميّز عن زميلتها.لماذا ترفضين التطرق إلى حياتك الشخصية؟نحن نعيش تحت الضوء ولا يوجد لدينا أي خصوصية سوى تلك المساحة البسيطة التي تتعلق بالعائلة، أي الزوج والأولاد، لذا أتجنب الحديث عن حياتي الشخصية، ما يؤمن لي راحة نفسية بدرجة كبيرة.بدوره، يهتم زوجي بهند صبري الإنسانة ولا يهمه إطلاقاً هند صبري الممثلة المشهورة، فحين تعرفت إليه لم يكن يعلم أنني ممثلة وهذا أمر أسعدني.
توابل - مزاج
هند صبري: أتمنى توفير مواسم درامية خارج رمضان
05-08-2012