أعاد مسلسل «سر علني» الفنانة غادة عادل إلى الشاشة الصغيرة، فانضمت إلى قافلة النجوم العائدين إلى الدراما بعد غياب، من دون ان تهمل السينما التي تعشقها ولديها أكثر من مشروع في هذا الصدد. حول جديدها والانتقادات التي تواجهها لعملها المستمر مع زوجها المخرج مجدي الهواري كان الحوار التالي معها.

لماذا اخترت «سر علني» تحديداً؟

Ad

تردّدت قبل الموافقة، باعتبار  أن شهر رمضان يشهد كماً غير مسبوق من المسلسلات، ما يجعل المنافسة صعبة للغاية، ولديَّ مسلسل آخر مؤجل منذ عامين وينتظر العرض، إلا انني سرعان ما وافقت عليه وسأخوض المنافسة الرمضانية من خلاله. أتمنى أن يلقى استحسان الجمهور.

ما الذي حمّسك على المشاركة فيه؟

الفكرة رائعة ومشوّقة وتتضمن مفاجآت، إضافة إلى أنه يقدّمني بشكل مختلف وجديد. ثم مؤلفه محمد ناير سبق أن عرض علي فيلم «الوتر» وقدم في العام الماضي مسلسل «المواطن إكس» الذي حقق نجاحاً.

من رشحك له؟

المنتج جمال العدل الذي عرض علي الفكرة  والمعالجة الأولية للمسلسل.

ما أبرز محاوره؟

يلقي الضوء على صراع كان سرياً واصبح علنيّاً، وعلى عالم رجال الأعمال ومدى الفساد الذي وصل إليه والصراع بين بعضهم البعض، بالإضافة إلى قضايا اجتماعية شائكة.

ما الشخصية التي تجسدينها؟

أجسد شخصية د. أمينة، أستاذة جامعية تدرّس الاقتصاد وتلتقي رجل أعمال (إياد نصار) له سطوة ونفوذ.

حمل المسلسل اسم  «العهد» ثم تغير، لماذا؟

لأن الدكتورة أمينة تقرأ كتاباً اقتصادياً في عنوان «العهد»، وله تأثير في الأحداث،  لكن بعد تفكير اكتشفنا أن هذا الاسم لا يسمح للمشاهد باستيعاب الفكرة، لذلك ارتأينا أن يكون «سر علني»، بخاصة أن المسلسل يكشف أسراراً حول اقتصاد البلد.

كيف تقيّمين التعاون بينك وبين طاقم المسلسل؟

ممتع للغاية، ويسود التصوير جو خاص. بالنسبة إلى المؤلف  محمد ناير، فأنا أعرف شخصيته والسمات التي يتميز بها، وهو أحد المؤلفين الكبار وسيكون له مستقبل باهر، كذلك سعدت بالتعاون مع المخرجة غادة سليم. بالنسبة إلى الممثلين، تربطني صداقة بإياد نصار، للمصادفة بعد انسحابي من بطولة «ألف ليلة وليلة» اختير إياد نصار لأداء دور في هذا المسلسل.

لماذا انسحبتِ؟

لم أنسحب، ما حدث أنني قبل عامين صوّرت إعلاناً خاصاً به على أساس أنه فيلم بتقنية ثلاثية الأبعاد إلا أنني اكتشفت بعد ذلك أنه مسلسل. ثم لم يفاتحني أحد في تجسيد شخصية شهرزاد التي صوّرتها في الإعلان. بعد عرضه بفترة قصيرة اندلعت ثورة 25 يناير، وعندما هدأت الأوضاع أسند الدور إلى غيري وهو ما كان مفاجأة لي.

كيف تقيّمين  المنافسة بين دراما رمضان هذا العام؟

تصبّ في مصلحة المشاهد، إذ ستكون لديه فرصة لمتابعة أكثر من نجم باعتبار أن كثراً عادوا إلى الشاشة بعد غياب من بينهم: أحمد السقا، كريم عبد العزيز، محمد سعد، محمود عبد العزيز، عادل إمام، نور الشريف ويحيى الفخراني.

إلامَ يؤشر هذا  الكم من النجوم؟

ما زال الإنتاج التلفزيوني في عز عطائه، وبدأت المياه تعود إلى مجاريها على مستوى الإنتاج.

هل تخشين هذه المنافسة؟

لن يضع أي نجم  اسمه على تيتر مسلسل من دون التأكد من أنه يليق بتاريخه، لذا ستكون المنافسة إيجابية للغاية، خصوصا أنني أوظف كل ما لديَّ من جهد وأتمنى التوفيق.

ما صحة ما يتردّد من أن تركيز النجوم على الدراما سببه انهيار السينما في الفترة الأخيرة؟

لا أستطيع التحدث بلسان غيري ولكل منا ظروفه. بالنسبة إلي شاركت  في مسلسل «مبروك جالك قلق»  مع هاني رمزي منذ سنوات، وفي «فرح العمدة» منذ عامين ولم يعرض بعد. وبين المسلسلين كانت لدي  مشاريعي السينمائية.

عموماً أرى أن السينما  عائدة بقوة، وما حدث كان استراحة محارب،  من هنا لا يهرب أحد من ظروفها إلى التلفزيون.

ما جديدك على صعيد السينما؟

سأشارك في فيلم «روكسي» سيناريو مجدي الهواري وإخراجه، وسأجسّد فيه شخصية نادية روكسي، بالإضافة إلى سيناريوهات أخرى أدرسها لكني لم أحسم قراري بعد.

ألا تخشين انتقادك بسبب عملك الدائم مع زوجك مجدي الهواري؟

مجدي مخرج موهوب للغاية ولديه وجهة نظر ثاقبة، فقد اكتشفني ونمّى موهبة التمثيل في داخلي وأكون سعيدة بالعمل معه، لكن لا يعني ذلك أنني أقصر مع الغير، بالطبع الأولوية للسيناريو المكتوب بشكل جيد، ولو عرضه عليّ مخرج غير مجدي فسأعمل معه.

يتهمك البعض بأنك قبلت أدواراً بدافع المجاملة، ما ردّك؟

لا أنكر هذه التهمة، وبالفعل قبلت أدواراً مجاملة لأصحابي، مع ذلك ثمة  من يشاهدها ويعجب بها، ما يسعدني ويدلّ على اختلاف الأذواق وتنوعها.