اكد السفير البريطاني لدى الكويت فرانك بيكر عمق العلاقات بين البلدين، وقال في تصريح امس بمناسبة مرافقته سمو الامير في زيارته لبريطانيا ان المملكة المتحدة والكويت شريكان أساسيان يتعاونان معا في محاولة لتأمين الاستقرار في منطقة صعبة ودائمة التغير.

وأضاف "منذ الاستقلال ومسار الكويت تجاه تطبيق الديمقراطية متمهل ولكن هادف، نحو الإصلاح لا الثورة"، مضيفا ان ما بين الكويت وبريطانيا شراكة تدعو للفخر والاعتزاز.

Ad

واعتبر ان الروابط بين الكويت والمملكة المتحدة قوية ومتنامية مشيدا بالنهج الذي تتبعه الهيئة العامة للاستثمار في الكويت ومكتب الكويت للاستثمار بلندن - الذي يحتفل هذا العام بالعيد الستين لتأسيسه - فقد وفرت قدراتهما الفريدة على الاستثمار الحكيم الدعامة اللازمة للكويت لكي تنجو من الغزو، كما أنهما مستمران في تأمين مستقبل الأجيال الكويتية القادمة. وعلى الرغم من وجودهما في عالم دائم التغير وحرصهما على تنويع الاستثمار إلا أن المملكة المتحدة تبقى وسوف تستمر في كونها وجهة الاستثمار المفضلة لديهما ما يخلق فرصا وإمكانات للبريطانيين والكويتيين على حد سواء.

وتابع "بخلاف عالم الأعمال والتجارة، فالأفراد يسافرون بين الكويت والمملكة المتحدة ويلامسون القلوب والعقول ويكتسبون المعرفة ويوسعون آفاقهم. فهناك ستة آلاف بريطاني يقيمون ويعملون في الكويت. وفي كل عام، يتوافد إلى المملكة المتحدة الآلاف من الشباب الكويتي للدراسة مستفيدين من وجود جامعات على أرقى مستوى ويعقدون صداقات ويجمعون ذكريات تبقى معهم مدى الحياة. كما يحضر الجنود الكويتيون للدراسة في قلب مراكز الإقدام العسكري البريطاني بالاضافة الى ان علاقاتنا الثقافية قوية أيضا والعلاقات في عالم الرياضة لا تقل قوة".