أكدت مؤسسة البترول الكويتية في بيان صحافي أن القطاع النفطي له استقلاليته البعيدة كل البعد عن أي تيار أو توجه سياسي، وأن ما يتم نشره من أخبار بهدف فرض توجه معين سواء في المناصب القيادية أو حتى الوظائف الادارية والفنية هو محض افتراء ولا أساس له من الصحة، خاصة أن الحديث عن اختيار المرشحين لتولي مناصب أعلى سابق لأوانه، في ظل عدم انتهاء عمل اللجنة العليا لاختيار القيادات النفطية حتى الآن.

وأضافت المؤسسة «وفي هذا الصدد نود ان نوضح أن اللجنة العليا لاختيار القيادات النفطية تتبع مجموعة من الإجراءات تمثل في مجملها آلية المفاضلة والاختيار»، مشيرة إلى أن «هذه الآلية لا تتوقف فقط عن حدود المهنية والكفاءة والرؤية المستقبلية، وإنما يؤخذ أيضا رأي الرئيس المباشر للمرشح، والرئيس الأعلى له، فضلا عن تقييم المستشار العالمي الذي استعانت به المؤسسة في تقييم أداء المديرين، إلى جانب تقييم آخر يعد من قبل مجموعة أخرى من شاغلي المناصب القيادية في القطاع النفطي. وبالتالي فلا يوجد ما يشوب نزاهة وشفافية لجنة اختيار القيادات العليا».

Ad

وتابعت «والواقع أننا نستغرب محاولة الزج باسم وزير النفط في هذا الامر، وأن ما يتم إثارته هو عار عن الصحة، وان معيار الكفاءة والأداء هما أساس الترقية والتعيين في القطاع النفطي، نظرا لما يمثله هذا القطاع من اهمية على مستوى دولة الكويت».

وأكدت المؤسسة أن «تعيين القياديين من قبل اللجنة العليا لاختيارات القيادات التي قام الرئيس التنفيذي بتشكيلها واختيار اعضائها واقتراح آلية عملها يأتي وفق لوائح وإجراءات يخضع لها جميع المتقدمين بالتساوي، وذلك ايمانا منا بتحقيق العدالة والشفافية»، لافتة أن «اللجنة العليا مازالت تواصل عملها ولقاءاتها مع المرشحين وفق معايير المهنية والكفاءة».