أكد نائب رئيس المجلس البلدي المهندس جسار الجسار أن المجلس بكل أعضائه يعمل باجتهاد من أجل خدمة الوطن، حاملين على أعناقهم الوعود التي أوعدوها للناخبين، مشيرا إلى أن المجلس الحالي احتوى على العديد من الإنجازات التي سيذكرها التاريخ في ظل القيود القانونية التي كبلها قانون 5/2005.

وقال الجسار في تصريح خاص لـ"الجريدة" رد فيه بشكل غير مباشر على وزير الشؤون البلدية عبدالعزيز الإبراهيم، إن "ما يثار في هذه الأيام أن المجلس البلدي يعرقل المشاريع ويعرقل عجلة التنمية عار من الصحة، لسبب بسيط هو أن الجهاز التنفيذي ممثلا في بلدية الكويت التي يرأسها ويشرف عليها الوزير الإبراهيم لم يتقدم للمجلس البلدي بأي مشاريع تنموية تذكر، كما أن أغلب المعاملات التي تخرج من المجلس البلدي تذهب وتودع في الأدراج مدة طويلة، ومن ثم تخرج وتنفذ لماذا؟! لا نعلم".

Ad

وأضاف "الوزير الإبراهيم تجاوز القوانين، وبالأخص تجاوز قانون 5/2005 الذي يحدد طبيعة عمل الوزير وطبيعة عمل المجلس البلدي ونوع العلاقة بينهما، حيث إن قرارات المجلس البلدي تذهب إلى الوزير، ويحق للوزير الموافقة أو الرفض، وهذا ما بينه المشرع في قانون 5/2005، ولكن الوزير كسر القانون بتعديله لقرار المجلس البلدي الخاص بتنظيم المخيمات والذي ينص على الابتعاد 500 متر عن الشوارع وعن المحميات وما شابه ذلك، حيث قام الوزير بتعديل المسافة من 500 إلى 1500 متر مربع دون الرجوع إلى المجلس، وأصبح هو المشرع وهو المنفذ".

وأوضح الجسار أن الوزير بيّن في تصريحه عن المجلس أن المجلس يعطل عجلة التنمية خصوصا بطلب مجلس الوزراء تخصيص موقع الشبرة القديمة في منطقة الشويخ على طريق الغزالي للمطاحن الذي رفضه المجلس بالإجماع.

 وبين الجسار أن أعضاء المجلس البلدي أجمعوا كلمتهم برفض هذا الاقتراح، والطلب الذي أتى من قبل مجلس الوزراء لسبب فني بحت لا لأمر آخر، إذ إن المنطقة مزدحمة جداً، وطريق الغزالي مزدحم لقرب المناطق الخدمية الموجودة منه، وبسبب جامعة الكويت، ولا يتحمل إضافة جهد أكبر.