أعرب رئيس جمعية الخريجين سعود العنزي عن استهجانه واستنكاره لسحب وزارة الإعلام ترخيص قناة «اليوم» الفضائية، معتبراً أن إغلاق القناة واعتقال المعارضين ينذران بانتكاسة في الحريات الدستورية.وأضاف العنزي، في تصريح صحافي، أنه «من المؤسف أن تلجأ الوزارة إلى مثل هذا الإجراء القاسي بحق قناة تلفزيونية لم يتفق طرحها مع الموقف الحكومي، ما دفع الكثيرين إلى تفسير هذا الإجراء على أنه ضرب للصوت الآخر».
وأكد مجدداً مواقف الجمعية الرافضة «لأي إجراء من شأنه تقييد حرية الناس في التعبير عن آرائهم، سواء اختلفت أو اتفقت مع الموقف الحكومي، فقد وقفت الجمعية ضد قرار إغلاق قناة سكوب من قبل، وضد تعطيل بعض الصحف اليومية».وشدد على أن الإجراءات الحكومية الأخيرة تنذر بحملة واضحة ضد كل أشكال التعبير عن الرأي، «إذ تمادت الحكومة في اعتقال عدد كبير من المغردين والمتظاهرين والمشاركين في المسيرات المعارضة لها، كما أقرت قوانين ضرورة تبدو في ظاهرها إيجابية، لكن من يدقق في تفاصيلها يجد الكثير من المواد التي تضع قيوداً لا تنسجم مع الحريات التي كفلها الدستور، الذي ترك للقوانين تنظيمها لا تقييدها».وأكد أن «موقف الجمعية ثابت لا يتزحزح، عندما تكون الحريات والحقوق الدستورية على المحك»، مشدداً على «ضرورة احترام الرأي الآخر، وكفالة حق الجميع، أياً كانت مواقفهم السياسية، في التعبير عنها بكل الطرق السلمية دون تضييق من السلطة بحجج لا تنطلي على المدافعين عنها.
محليات
«الخريجين»: الحكومة تمادت في اعتقال المغردين والمتظاهرين
21-12-2012
العنزي: إغلاق «اليوم» تقييد لحرية الرأي