اكد رئيس اللجنة الفنية في المجلس البلدي فرز المطيري أن «الشباب عنصر قوة اي مجتمع، لذا فإن الاهتمام الاول والرئيسي بالنسبة للجهات الحكومية والمؤسسات يجب ان يوجه لهم لتنميتهم وتنشئتهم».

وقال المطيري، عقب ورشة العمل الخاصة باستغلال الساحات العامة لمصلحة الشباب، امس، إنه «لابد ان تستغل تلك الساحات لإقامة الانشطة الرياضية والاجتماعية الهادفة، بعد تجهيزها بما يخدم قوتهم وبنيتهم الجسمانية والعقلية، لانشاء جيل متكامل».

Ad

وأضاف: «على ادارة املاك الدولة العمل معنا لمتابعة الساحات المستغلة واماكنها، وكذلك غير المستغلة كي نشغلها بمراكز شبابية ومجتمعية تكون ذات اهداف راقية»، مضيفا: «حضر ممثل الجهاز التنفيذي مشكورا وبين كيفية استغلال هذه الساحات، وستكون هناك اجراءات عدة لتسهيل استغلالها لمصلحة الشباب، حيث إن هناك اراضي عليها مشاريع مستقبلية يمكن ان تنفذ، ويجب ان نعرفها للتخلص من التصادم في التخصيص وتوابعه».

وذكر أن «خدمة الشباب ورعايتهم واحتوائهم تهم الجميع، سواء المجلس البلدي او الهيئة العامة للشباب والرياضة او حتى الجمعيات التعاونية ومؤسسات النفع العام»، مؤكدا ضرورة استثمار اوقات فراغ الشباب بما يعود على المجتمع بالفائدة.

وزاد: «اوجدنا آلية في عملية تجهيز الساحات واقامة الانشطة الرياضية فيها بالتنسيق مع الاجهزة المعنية»، مضيفا ان «الجهات التي تختص بأملاك الدولة كالبلدية ووزارة المالية عليها التبصر جيدا بما يفيد الشباب وتقديم المعونة لهم وتسهيل اجراءات تخصيص وترخيص الساحات غير المستغلة، لتكون ملاعب ومسارح رياضية تستقطب طاقاتهم».

من جانبها، قالت رئيسة قسم الاستثمار في الهيئة العامة للشباب والرياضة سارة الموعد إن بعض التعاملات مع الجهاز التنفيذي للبلدية تطول الى بضع سنوات، ما يطفئ الحماس ويقلل النشاط والدافع وراء عدد من المشاريع الشبابية كالملاعب والساحات الرياضية.

وتابعت الموعد ان «موضوع انشاء الملاعب الرياضية للشباب في الساحات العامة يشكل هاجسا للجميع، وقد انشأت الهيئة عددا لا بأس به من المراكز في الساحات»، مؤكدة توجه الهيئة حاليا لانشاء مراكز اجتماعية شبابية متكاملة وزيادة الملاعب الخاصة بالشباب.

واوضحت ان اهم المعوقات ايجاد الاراضي لتلك المراكز والتراخيص، مشيرة إلى توجيه الجهات المعنية لعقد ورش عمل اخرى لطرح آليات جديدة في كيفية توزيع واستغلال الاراضي، بمشاركة اهم جهتين هما وزارة التربية والجمعيات التعاونية.