أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. معدي العجمي أن تجديد الثقة بالدكتور نايف الحجرف من قِبَل سمو رئيس مجلس الوزراء واختياره وزيرا للتربية والتعليم العالي، لم يأتيا من فراغ، بل جاءا ثمرة جهوده في القضاء على البيروقراطية داخل أروقة الوزارة، واستكمال مسيرة الإصلاح التي بدأها منذ توليه حقيبة «التربية».

وقال العجمي، في تصريح صحافي أمس، إن أكاديميي «التطبيقي» يتطلعون إلى استكمال مسيرة الإصلاح التي بدأها الحجرف لإيجاد حلول للعديد من القضايا العالقة بالهيئة، وعلى رأسها ترقيات الهيئة التدريسية المعطلة بسبب عدم انعقاد مجلس إدارة الهيئة، وقضية الفراغ الإداري الكبير الذي تعيشه الهيئة، مع العمل على إنجاز مشروع جامعة جابر حسب الخطة المحددة لها.

Ad

وأضاف أن من القضايا التي تنتظر الحلول تحديث المباني القائمة للهيئة لتتمكن من مواجهة الزيادة المطردة في أعداد المتقدمين إليها من الطلبة المستجدين بما يخدم العملية التعليمية، وتمديد سن التقاعد لأعضاء الهيئة التدريسية في «التطبيقي» أسوة بزملائهم في جامعة الكويت، إلى غير ذلك من «القضايا التي نستبشر خيرا بتولي الوزير الحجرف لحلها».

ترحاب كبير

ومن جانبه، أشاد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالتطبيقي محمد الهاجري بعودة الحجرف وزيرا للتربية والتعليم العالي، مبيناً أن إعادة توزيره قوبلت بترحاب كبير من أعضاء هيئة التدريب، لما له من اهتمامات واضحة بقضايا التعليم بصفة عامة وقضايا أعضاء هيئة التدريب بصفة خاصة، فضلاً عن الكفاءة المشهود له بها في هذا الميدان، مؤكدا أن الرابطة تضعه أمام مسؤولية كبرى، تتمثل في الاهتمام بالقضايا التي تهم أعضاء هيئة التدريب.

 وطالب الهاجري، في تصريح صحافي أمس، وزير التربية والتعليم العالي باستكمال الموضوعات التي تخص أعضاء هيئة التدريب بالتطبيقي، والمعروضة على طاولة مجلس الخدمة المدنية منذ فترة طويلة، ومنها على سبيل المثال كادر التدريب، والامتيازات الخاصة بالتأمين الصحي، وتعليم ابناء أعضاء الهيئة وتذاكر السفر، مذكرا بوعد الحجرف أعضاء رابطة التدريب في آخر لقاء في الرابطة بإنجاز كل ما يخص أعضاء هيئة التدريب.

وأكد ضرورة إنصاف حملة الماجستير والدكتوراه من أعضاء هيئة التدريب المعروض أمرهم على مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وذلك في القريب العاجل بناء على تقرير اللجنة المشتركة المكونة من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وديوان الخدمة المدنية، مطالباً الحجرف بإنصاف المدرسين الوافدين المعينين على العقد الثاني، والذين لا يتجاوز عددهم 40 مدرساً في جميع كليات ومعاهد التدريب بالهيئة، ومن حملة المؤهلات العليا ومساواتهم بالمدرسين الوافدين بوزارة التربية علماً بأن أمرهم معروض على مجلس الخدمة وعلى مكتب الوزير منذ فترة طويلة.