أعرب المدير الفني للأزرق الصربي غوران توفاريتش عن عدم رضاه عن مستوى الأزرق خلال المباراة التي جمعته أمام المنتخب الفلسطيني، وقال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، ان المنتخب  قدم أداء متميزا في بداية المباراة، ونجح في احراز هدفين قبل ان يتراجع المستوى بشكل كبير بعد ذلك.

 وأضاف غوران أن ضغط الفريق الفلسطيني أثر سلبا على اداء الازرق، لافتا إلى أنه فوجئ بأداء الفريق الفلسطيني الذي كان مميزا، مؤكدا ان المنتخب الفلسطيني سيكون صاحب بصمة في المباراتين المقبلتين أمام عمان ولبنان.

Ad

وقال: "على الرغم من الأداء غير المقنع من قبل لاعبي الازرق فإن المنتخب اضاع خمس فرص محققة خلال المباراة".

وحول التبديلات التي تركزت على وسط الملعب قال غوران، إن طلال نايف تعرض للارهاق متأثرا بمشاركته مع العربي في بطولة الاتحاد العربي، وهو ما دفعه لتبديله والدفع بطلال العامر بدلا منه، اضافة الى نشاط وسط الملعب الفلسطيني.

وأشار غوران الى ان فترة الاعداد التي خاضها في تركيا لم تأت بثمارها كاملة بعد، وأنه سيركز خلال الفترة المقبلة على علاج السلبيات التي وقع فيها اللاعبون أمام فلسطين.

جمال محمود: الأزرق في أيد أمينة

ومن جانبه، أكد المدير الفني للمنتخب الفلسطيني جمال محمود أنه لعب أمام الأزرق من أجل تحقيق الفوز، مشيرا الى أنه راض تماما عن أداء منتخب بلاده الذي كان يستحق تحقيق نتيجة ايجابية.

 وأضاف محمود ان البداية السيئة أثرت بشكل سلبي على فريقه قبل ان ينجح الفريق الفلسطيني في تجاوزها والتسجيل في مرمى نواف الخالدي قبل نهاية الشوط الأول بقليل.

وأشار إلى أن المنتخب الفلسطيني نجح خلال مواجهته مع الازرق في الرد على المشككين في قدرات المنتخب الفلسطيني، مؤكدا انه انتظر حتى بداية البطولة ليقدم منتخب بلاده المستوى المرجو، وليثبت انه منتخب قادر على مجاراة المنتخبات الآسيوية رغم الصعوبات التي يواجهها.

وقال محمود إن أداء التحكيم اثر سلبا على نتيجة المباراة، وطالب لجنة التحيكم بضرورة اعادة النظر في المباراة من خلال مشاهدة شريط الفيديو مرة أخرى وتقييم أداء الحكام.

وحول أداء منتخب الكويت قال محمود إن "الأزرق في أيد أمينة، ويستطيع الدفاع عن اللقب في البطولة، لاسيما أن من يقوده هو المدير الفني الصربي غوران".