تقدم النائب أسامة المناور باقتراح بقانون بشأن المجازر التي ترتكب في حق الشعب السوري، مطالبا بالتنسيق مع جيش سورية الحر لتحديد احتياجاتهم من المعدات والأسلحة ومواد الإعاشة وإمدادهم بها.

وقال في مقدمة اقتراحه "لم يعد مقبولاً الآن الوقوف موقف المتفرج على ما يحدث في سورية من مجازر وحشية يتم ارتكابها يومياً لا تفرق بين رجل طاعن في السن أو امرأة أو طفل، فلم يعد الضمير الإنساني يحتمل صرخات النساء الثكلى وبكاء الأطفال وعويلهم من قبل نظام فقد شرعيته وتجرد من أبسط المعاني الإنسانية".

Ad

وأضاف: "أليس ما يتم ارتكابه الآن في سورية من مجازر وحشية يندى لها الجبين يعد منكراً بشعاً ونحن كمسلمين مأمورون بيتغير ذلك المنكر ونصرة الضعفاء، ومد يد العون لهم امتثالاً لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان"، فلم يعد لكلمات الشجب والاستنكار مكان إزاء هذه الوحشية الهمجية".

وتابع "فإذا كان هناك إخوان لنا قد جمعوا أنفسهم لمقاومة نظام الطاغية المستبد وبعد أن أدانه المجتمع الدولي بأكمله مضحين بأرواحهم، فإن أقل ما يمكن تقديمه لهم هو دعمهم ومؤازرتهم في مقاومتهم لهذا الطغيان والاستبداد، والتنسيق مع جيش سورية الحر لتحديد احتياجاتهم من المعدات والأسلحة ومواد الإعاشة وإمدادهم بها وفتح باب التبرعات لصالح الجيش الحر تحت إشراف الحكومة ليكون دعماً لهم واحتياجاتهم حتى يكتب الله النصر لهم".