أعلن المنسق العام لجائزة خليفة التربوية د. علي الشهاب استمرار التقديم للجائزة في دورتها السادسة حتى 17 يناير المقبل، مؤكدا أنها تهدف إلى دعم التعليم والميدان التربوي وتحفيز المتميزين والممارسات التربوية المبدعة.

وقال الشهاب، في مؤتمر صحافي أمس، في قسم أصول التربية بكلية التربية بجامعة الكويت، إن هذه الجائزة تأتي ضمن إطار سعي الكلية الحثيث لتصبح الجائزة عالمية، وتحتل مكانتها اللائقة بها، وتأخذ بالمعايير العالمية، وتكتشف الأفراد والممارسات التربوية الناجحة محليا وإقليميا وعربيا، بحيث تضمن للجائزة الوصول إلى مكانة مرموقة في ركب الجوائز التربوية داخل الإمارات وخارجها.

Ad

جو تنافسي

وذكر أن هدف الجائزة تحرير الطاقات الكامنة لدى التربويين، وخلق جو تنافسي شريف يرقى بقدرات التربويين في الميدان التربوي، ويقودهم نحو إطلاق طاقاتهم المخزونة التي تمثل أفضل ما لديهم من معارف ومهارات تربوية وفق معايير جائزة خليفة التربوية.

وتابع ان الجائزة تتمتع بالرعاية السامية لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، والتوجيهات الكريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وأضاف أنه تنفيذا لتلك التوجهات ارتأى مجلس الأمناء والأمانة العامة واللجنة التنفيذية أن تشمل الجائزة جميع العاملين في القطاع التربوي التعليمي على المستويين المحلي والعربي، على أن تتضمن الجائزة محليا المجالات التالية: التعليم العام، ذوو الاحتياجات الخاصة، بناء شبكات المعرفة، التعليم والبيئة المستدامة، التعليم وخدمة المجتمع، وخمسة مجالات مشتركة بين الميدانين التربويين المحلي والعربي، هي: التعليم العالي والإعلام الجديد كالتعليم، والبحوث التربوية، والمشروعات التربوية المبتكرة، والتأليف التربوي للطفل.

تفعيل الميدان التربوي

وزاد الشهاب: "إذا كان الهدف من المجالات المحلية تشجيع وتفعيل الميدان التربوي في الدولة فإن المجالات في الميدان التربوي العربي تنطلق من إيمان المجلس والأمانة العامة بأن الميدان التربوي العربي والمحلي يكمل بعضه بعضا، سواء داخل الدولة أو خارجها، وبناء عليه فإن جائزة خليفة التربوية كمؤسسة رائدة أخذت على عاتقها المساهمة في نشر ثقافة التميز والإبداع بشكل إيجابي في هذا الإطار منذ انطلاقتها وحرصها على تكريم واستقطاب الكفاءات المتميزة".

وأوضح أن الجائزة تشمل مبلغا ماديا وشهادة تميز تحمل اسم الفائز وبياناته الشخصية، إضافة إلى درع جائزة خليفة التربوية، مضيفا أنه من الشروط العامة للاشتراك بالجائزة أن يقدم طلب الترشح باللغتين العربية والانكليزية، كما يقدم خطاب ترشيح خطيا من المتقدم للجائزة، مدعوما بخطاب ترشيح رسمي من المؤسسة التابع لها المرشح، لكل مرشح على حدة.

واستطرد ان رسائل الترشيح والتزكية تعتبر شرطا لقبول طلب الترشيح لجميع المجالات، مع إرفاق صورة شخصية واحدة حديثة وملونة للمرشح، وتقديم السيرة الذاتية للمرشح أو ملخص عن تاريخ المؤسسة وأنشطتها ومنجزاتها، مع ملء استمارة بيانات المرشح الخاصة.

ولفت إلى أنه يمكن الاطلاع على تفاصيل الشروط العامة والخاصة والمعايير واستمارات الترشيح من خلال زيارة الموقع الالكتروني www.khaward.ae، وتقبل الترشيحات في كلية التربية بجامعة الكويت موقع كيفان الجامعي.