قال عدد من أصحاب الدواوين والوجهاء الكويتيين إن سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد جدد لهم تأكيد سموه بأن القانون سيطبق على جميع المواطنين بما في ذلك ابناء الأسرة الحاكمة.وأضاف أصحاب الدواوين، في تصريحات متفرقة لـ"كونا" عقب لقاء سمو أمير البلاد أمس معهم في قصر بيان، أنهم أكدوا لسموه تأييدهم لجميع الاجراءات والتعليمات التي وجهها سمو الأمير إلى الحكومة حفاظا على أمن واستقرار البلاد، مطمْئنين جميع ابناء الشعب الكويتي بأن الكويت بخير لأنها في أيد أمينة.
من جهته، قال جاسم قبازرد ان سمو امير البلاد طمأن الجميع إلى ان الكويت بخير، كما اكد سموه لهم انه على اطلاع تام على جميع الامور التي تحدث بالبلد ويتابع كل ما يذكر في وسائل الاعلام المختلفة.تطبيق القانونوقال قبازرد إن سمو الأمير شدد على أن القانون سيطبق على كل شخص، سواء كان من الأسرة الحاكمة أو غيرها، لافتاً إلى أن سموه أعرب عن أسفه لقيام البعض بمخالفة القانون، ما أدى الى قيام الأجهزة المعنية بالتعامل معهم وتطبيق القانون بحقهم.وأفاد بأن جميع الحضور في هذا الاجتماع ابدوا تأييدهم لجميع الاجراءات والتوجيهات التي وجهها سموه للحكومة من اجل الحفاظ على امن واستقرار الكويت وتطبيق القانون بحذافيره على الكبير قبل الصغير.ومن ناحيته، أكد نايف المجلاد العنزي انه تشرف بمقابلة سمو الأمير والاستماع الى ارشاداته ونصائحه الأبوية، مؤكدا ان سمو أمير البلاد هو ربان السفينة الذي سيصل بها الى بر الأمان.وقال العنزي: "سمعا وطاعة يا صاحب السمو، ومازلنا على العهد باقين حتى آخر نفس في حياتنا، وسنبقى أمناء على الكويت، وسنظل ندين بالولاء لأسرة الخير أسرة آل صباح الكرام".بدوره، قال انور الرفاعي ان كلمة سمو امير البلاد في هذا الاجتماع طمأنت الجميع، مؤكدا تأييده لكل الاجراءات التي وجهها سمو الامير للحكومة خلال الايام القليلة الماضية التي كان لها الصدى الكبير في حفظ امن وأمان هذا البلد".وناشد الرفاعي جميع المواطنين المحافظة على نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تنعم بها الكويت، وان ينظروا الى الاحداث التي تشهدها بعض الدول في المنطقة، مشيرا الى النعمة ورغد العيش الذي يعيشه المواطن الكويتي يتطلبان منا تقديم الشكر لله وحمده على ما أفاء به على هذا البلد من خير وأمن واستقرار وتواصل بين الحاكم والمحكوم.من جانبه، قال جسار الجسار انه تلمس الحنان الابوي الذي اضفاه سمو الأمير خلال اجتماعه مع أبنائه المواطنين، مؤكدا ان هذا الأمر ليس غريبا على سموه وهو ما اعتدناه في العلاقة بين الحاكم والشعب الكويتي.وشدد الجسار على "السمع والطاعة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، وإن شاء الله الامور كلها بخير".رجالات البلدإلى ذلك، أعرب فهد بن قطيم، من شيوخ قبيلة مطير، عن خالص شكره لسمو أمير البلاد على دعوته وجهاء ورجالات البلد للالتقاء بهم والاستماع إلى آرائهم لكل ما فيه خير ومصلحة الكويت.ودعا بن قطيم الجميع الى الوقوف صفا واحدا والتلاحم بين القائد والشعب من أجل حفظ الأمن والاستقرار في البلاد، متمنيا من المولى العلي القدير ان يحفظ الكويت واهلها من كل مكروه.من جهته، أكد هادي خلف العنزي حب جميع أبناء الشعب الكويتي لسمو الأمير وأسرة آل صباح، معتبرا أن هذه الأسرة "صمام أمان" لمحافظتها على امن ووحدة الكويت لأكثر من 300 عام.وقال العنزي ان الشعب الكويتي يعيش في خير ونعمة يحسد عليهما، داعيا الجميع الى المحافظة على هذه النعمة وشكر الله عليها دائما لتدوم.من ناحيته، قال عبدالوهاب الوزان ان "سمو الأمير أعرب خلال لقائنا به عن قلقه على الأوضاع وما آلت اليه الأمور في الآونة الأخيرة"، مضيفاً: "نحن نرى ان المساس بالذات الاميرية امر تعدى الحدود و يجب ان تتخذ الاجراءات اللازمة بموجب نصوص الدستور والقانون للمحافظة على هيبة الحكم"، داعيا الجميع الى فتح باب الحوار وجلوس جميع الأطراف على طاولة واحدة.وأكد الوزان على حكمة سمو أمير البلاد وقدرته على تجميع كافة فئات وشرائح المجتمع الكويتي على طاولة الحوار الوطني من أجل الوصول الى حلول لمعالجة القضايا المفصلية التي يعاني منها وطننا العزيز.وأعرب عن ثقته بأن "هذا الأمر لن يكون بعيدا على سمو الأمير رجل الدبلوماسية العالمية، فهو الرجل الذي حل عددا كبيرا من القضايا والمشاكل في الدول العربية والاسلامية، وسموه هو من جمع 32 دولة آسيوية قبل ايام في الكويت، وهي دول يصل تعدادها الى اكثر من اربعة مليارات نسمة، وهو قادر على جمع الشعب الكويتي الذي يتجاوز عدده نحو مليون مواطن".مصلحة الوطنمن جهته، شكر ناصر الرشيدي الباري عز وجل على الخير والنعمة التي حبا بها الشعب الكويتي، داعيا الجميع الى المحافظة على هذه النعم بحمد الله وشكره.وأكد الرشيدي ضرورة عمل الجميع لمصلحة الوطن بعيدا عن المصالح الشخصية وان يضعوا الكويت نصب أعينهم وان يتقوا الله دائما في جميع اعمالهم.من جانبه، طمأن علي البغلي الجميع بأن الكويت بخير وفي أيد أمينة مادام على رأس قيادتها سمو امير البلاد ابو السلطات الثلاث الذي يحترم الدستور وينفذ جميع مواده، معرباً عن ثقته الكاملة بحكمة وحلم سمو أمير البلاد واطلاعه التام على كافة الأمور التي تشهدها الساحة الكويتية.بدوره، قال حماد سيف بن نفيشان شيخ فخذ البريكات من قبيلة العوازم ان سمو الأمير اوضح للحضور خلال هذا الاجتماع كافة الأمور التي شهدتها الساحة الكويتية خلال الأيام القليلة الماضية.وأضاف: "نحن مع سمو الامير في كل ما يقوله، وله منا السمع والطاعة، ونرفض التجاوزات والمسيرات غير المسموح بها جملة وتفصيلا".من ناحيته، قال مشاري الياقوت ان جميع المشاركين في هذا اللقاء اجمعوا على السمع والطاعة لسمو أمير البلاد، داعيا الباري عز وجل ان يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.وبينما قال عيسى المزيدي ان سمو الأمير أكد للحضور ان القانون سيطبق على الجميع وعلى الكبير قبل الصغير وأن الوطن سيظل واحة أمن وامان بفضل تكاتف الشعب مع قيادته، قال متعب البندر الهذال إن "لسمو امير البلاد السمع والطاعة وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه".بيعة آل صباحمن جانبه، قال مشعل العيار ان "سمو الامير استقبلنا كما عودنا بصدر رحب" مضيفا: "اننا على العهد باقون وسمعا وطاعة لسمو الأمير".بدوره، قال فهد عثمان الأمير انه وأبناء الشعب الكويتي سيكونون عونا لسمو الأمير، وسينفذون جميع توجيهاته، داعيا الجميع الى تغليب مصلحة الكويت على مصالحهم الشخصية.من جهته، قال مسلم حميد البحيري انه "توجد في اعناقنا بيعة لأسرة آل صباح ورثناها من آبائنا وأجدادنا وسنظل ندافع عن الكويت بالغالي والنفيس"، مضيفاً: "قد نختلف، ولكننا نتفق على حب الكويت وعلى ولائنا لولي أمرنا وعلى طاعتنا لوالد الجميع".وتابع بأنه "لاشك ان الجميع يريد مصلحة الكويت وقد تكون هناك وجهات نظر مختلفة في هذا الشأن، لكن كل شيء يمكن حله عن طريق التحاور والتفاهم فيما بيننا في أجواء ودية، ونحن نرى ان النزول الى الشارع لا يأتي بخير، لأننا نخاف من عدو يتربص بنا وحينها قد يحدث ما لا تحمد عقباه".الوحدة الوطنيةمن جانبه، قال جواد بوخمسين ان الحضور في اللقاء أيدوا كل ما جاء في كلمة سمو الأمير الأخيرة، لاسيما ما يتعلق بتطبيق القانون وحماية الوحدة الوطنية.وجدد بوخمسين تأكيد سمو الأمير على أن القانون سيطبق على الجميع بما فيهم أسرة آل صباح، مضيفا ان جميع الحضور في اللقاء أيدوا الاجراءات التي اتخذها سمو الأمير، وقالوا لسموه: "سر ونحن من ورائك لأن الكويت تحتاج الى تطبيق القانون على الجميع لأجل استقرارها ورفعة شأنها".من جهته، أعرب ابراهيم بورسلي عن امله ان تكون الخلافات التي شهدتها الكويت في الآونة الأخيرة "زوبعة في فنجان" مؤكدا ان اهل الكويت جبلوا على المحبة والتضامن والألفة فيما بينهم.بدوره قال عيد الشهري ان "سمو الأمير استمع الى جميع ملاحظاتنا واقتراحاتنا ونحن بدورنا وعدنا سموه بالعمل على كل ما فيه خير ومصلحة البلاد".المعجل: لم شمل الأسرة أمان للبلدتحدث خلال اللقاء فهد المعجل بالنيابة عن أصحاب الدواوين فقال: "أشكر سموكم على هذه الكلمة الطيبة وعلى الترحيب الحار، وأنا أتكلم باسم المجموعة، وهم ان لم يتكلموا بألسنتهم فإنهم يتكلمون بقلوبهم ويقولون السمع والطاعة لولي أمرهم، وهذه مسألة لا تشوبها شائبة".وأضاف المعجل "ان شاء الله ستسير كل الأمور كما يجب بحكمتكم وقدرتكم وبمعاونة سمو ولي العهد شاكرين دعوتكم ولقاءكم بنا، وأكررها ان لم يتكلموا بألسنتهم فهم يتكلمون بقلوبهم ويقولون السمع والطاعة لولي الأمر".وأوضح "أن الشكر الثاني على ما شاهدناه من لمّ الأسرة لشملها ونرجو ان تتكرر أكثر من مرة، ولو اننا لم نعرف نتائجها، لكنها بداية خير، وأرجو ان تتكرر لأنها هي أساس راحتنا وأمان البلد يعتمد عليها".ورأى المعجل "ان تآلف الأسرة هو الأساس الذي نعتمد عليه، فأرجو ان يتكرر اللقاء، لأن الناس وجدوا انه يوم خير في لقاء أسرة الخير، وأرجو من سموكم وسمو ولي العهد أن تتكرر اللقاءات كي نتكاتف، لأن تكاتفنا قوة للجميع".
ألبومات
رجالات ووجهاء البلاد: الأمير جدد تأكيده أن القانون سيطبق على الجميع بمن فيهم أبناء «الأسرة»
24-10-2012
تواصلت أمس لقاءات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع رجالات الكويت ووجهائها، بهدف مناقشة الأوضاع القائمة، وقرار سموه تعديل آلية التصويت في الانتخابات النيابية المقبلة.
ونقل زوار سموه عنه تمسكه بتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، بمن فيهم أبناء الأسرة قبل غيرهم، وهو ما ترك ارتياحاً لدى المشاركين في اللقاء عبروا عنه بتأييد مواقف سموه في حرصه على الدستور والقوانين وحماية الوحدة الوطنية, آملين أن تكون الخلافات التي شهدتها الكويت مؤخراً «زوبعة في فنجان»، كما دعوا إلى الوقوف صفاً واحداً والتلاحم بين القائد والشعب، والعمل لمصلحة الوطن بعيداً عن المصالح الشخصية.
ونقل زوار سموه عنه تمسكه بتطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، بمن فيهم أبناء الأسرة قبل غيرهم، وهو ما ترك ارتياحاً لدى المشاركين في اللقاء عبروا عنه بتأييد مواقف سموه في حرصه على الدستور والقوانين وحماية الوحدة الوطنية, آملين أن تكون الخلافات التي شهدتها الكويت مؤخراً «زوبعة في فنجان»، كما دعوا إلى الوقوف صفاً واحداً والتلاحم بين القائد والشعب، والعمل لمصلحة الوطن بعيداً عن المصالح الشخصية.