تفقد رئيس المكتب الثقافي الكويتي في باريس أحوال الطلبة الدراسية والمعيشية، واجتمع مع المسؤولين في جامعة مالطا.

Ad

أكد رئيس المكتب الثقافي الكويتي في باريس د. عبدالرحمن عبدالواحد الرضوان حرص وزارة التعليم العالي على إزالة العوائق أمام الطلبة الكويتيين الدارسين في الخارج، سواء المبتعثون من قبل الوزارة او الجهات الاخرى، او من يدرسون على نفقتهم الخاصة.

وقال الرضوان، الذي يشرف على دراسة الطلبة الكويتيين في كل دول الاتحاد الاوروبي، ما عدا بريطانيا وايرلندا، في تصريح لـ"كونا"، عقب قيامه على رأس وفد ضم الملحق الثقافي د. خالد الظفيري بزيارة لمالطا استمرت خمسة ايام، إنه اجتمع خلال الزيارة مع الطلبة الكويتيين لمعرفة احوالهم.

صعوبات

وأضاف أن الوفد اجتمع مع المسؤولين في جامعة مالطا، وعلى رأسهم مدير الجامعة ونائبه وعمداء كليات الطب وطب الاسنان والصيدلة والهندسة المعمارية والتجارة والاقتصاد والمسؤولين عن الطلبة الكويتيين في الجامعة في كل المراحل الدراسية، وتم خلال الاجتماع نقل وجهة نظر الطلبة حول الصعوبات التي يواجهونها في الجامعة، وتم حل العديد منها، ووعدت الجامعة ببحث بقية المشكلات الخاصة ببعض الحالات الفردية.

واوضح الرضوان انه تم ايضا بحث سبل تطوير التعاون العلمي والثقافي بين المكتب الثقافي، ممثلا للجهات العلمية المسؤولة عن التعليم العالي في الكويت وعلى رأسها وزارة التعليم العالي، وجامعة مالطا، مشيرا الى انه تم بحث امكانية ارسال طلبة من جامعة مالطا لدراسة اللغة العربية في الكويت، من خلال المنح التي تخصصها جامعة الكويت.

وردا على سؤال حول عدد الطلبة الدارسين في مالطا قال إن لدى دولة الكويت 170 طالبا وطالبة في جامعة مالطا، منهم 164 من بعثات وزارة التعليم العالي، وطالبان من موفدي ديوان الخدمة المدنية، واربعة على نفقتهم الخاصة.

حفل تخرج

وذكر ان الطلبة في مالطا يتابعون دراستهم في تخصصات الطب البشري وطب جراحة الانسان والهندسة المعمارية والهندسة الميكانيكية والاعلام والتجارة والاقتصاد وعلم الآثار، مشيرا الى انه حضر خلال الزيارة حفل تسليم شهادات التخرج لعدد من الطلبة، منهم اربعة من خريجي كلية الطب البشري والجراحة، وطالبة تخرجت بتفوق في كلية طب الاسنان.

وعن عدد الطلبة الذين يشرف عليهم المكتب قال الرضوان إن المكتب الثقافي في باريس يشرف على دراسة حوالي 450 طالبا، منهم نحو 180 في فرنسا و170 في مالطا و20 في اسبانيا و10 في سويسرا و4 في بلجيكا و80 في المانيا، اضافة الى اعداد محدودة في كل من ايطاليا وهولندا وبولندا واوكرانيا والمجر.

يذكر أن كل الدول الاوروبية تعتمد حاليا نظام الليسانس والماجستير والدكتوراه، وفقا لمخطط بولونيا لعام 1998 الذي يضم 47 دولة اوروبية واوروآسيوية.