«غريب» الهجوم الذي شنّته مجلّة «روز اليوسف» المصرية على الفنانة اللبنانية إليسا، إذ نشرت مقالاً مفاده أن الأخيرة رفضت أداء أغنيات وطنية كُتبت خصيصاً لثورة 25 يناير، عرضها عليها شعراء وملحّنون على رغم تسابق المطربات غير المصريات على الغناء لمصر وشعبها بعد الثورة، على غرار اللبنانية نانسي عجرم في أغنية «وحشاني يا مصر موت»، المغربية جنات في أغنية «جواز سفري»، التونسية لطيفة في أغنية «ما تقولش بلدنا مفيهاش خير»...طالما شدّدت إليسا في مقابلاتها الصحافية، حتى قبل اندلاع الثورات في بعض الدول العربية، أنها بعيدة عن الأغنية الوطنية ولن تدخل هذا المجال كونها لا تجد نفسها فيه، مشيرة إلى أن بإمكانها خدمة الوطن بوسائل أخرى.
يُذكر أن إليسا لم تقدّم أي أغنية وطنية لبلدها لبنان على رغم الحروب والمحن والأزمات التي مرّ بها وما زال، وهي بذلك سبحت عكس تيار الفنانين الذين تهافتوا على تقديم أغنيات وطنية بأعداد هائلة، واكتفت بإعطاء رأيها السياسي في ما يحصل.نتساءل هنا: كيف لإليسا أن تؤدي أغنيات لوطن آخر فيما ترفض تقديم أغنية وطنية واحدة للبنان ولأسباب وجيهة؟ لا تحتاج إليسا إلى استغلال الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية لتكسب محبة الجمهور العربي الذي دخلت قلبه من خلال أعمالها الفنية الجميلة وليس لأي سبب آخر.ردّدت إليسا مراراً رداً على سؤال حول الأغنية الوطنية أن هذه الأخيرة تليق بجوليا بطرس وماجدة الرومي وغيرهما من الفنانين الذين أثبتوا أنفسهم في هذا المجال.«مش غريب» أن تتحول حادثة سقوط الفنانة ماجدة الرومي من على شرفة منزلها إلى خبر وفاتها في اليوم التالي، وهو ما قام به بعض المواقع الإلكترونية الذي وصل دجله إلى حدّ نشر نبذة عن حياتها؟؟؟علقت ماجدة في حديث صحافي لها قائلة: «ما خلّوني اتهنّى حتى بوجع الوقعة».
توابل
غريب...مش غريب
29-08-2011