فقدت الساحة الثقافية الكويتية الكاتبة طيبة الإبراهيم بعد معاناة طويلة مع المرض عن عمر ناهز 66 عاماً، وكانت الراحلة انقطعت عن حضور الفعاليات الثقافية التي تنظمها رابطة الأدباء الكويتيين منذ فترة ليست بالقصيرة، وغابت عن الظهور الإعلامي.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم قسم الثقافة في "الجريدة" إلى أسرة الراحلة بخالص العزاء والمواساة، راجياً من الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

Ad

وتفاعلاً مع الحدث، نعت رابطة الأدباء الكويتيين الأديبة الراحلة، مقدمة التعازي إلى أسرة الفقيدة، مشيرة إلى مآثرها.

يشار إلى أن الراحلة عملت في مهنة التدريس في بداية حياتها ثم التحقت بإدارة المكتبات في وزارة التربية، وفي مرحلة لاحقة عينت في إدارة مراقبة الدراما في وزارة الإعلام، كما انتسبت إلى رابطة الأدباء الكويتيين، وقدّمت مجموعة إصدارات منها "مذكرات خادم" و"لعنة المال" و"أشواك الربيع" و"القلب القاسي" و"حذار أن تقتل" و"ظلال الحقيقة" .

وتعد الفقيدة أول كويتية تكتب في أدب الخيال العلمي، وقد حصلت ثلاثية الخيال العلمي "انقراض الرجل" والإنسان الباهت" والإنسان المتعدد" على شهادة تقدير من جمعية الخدمات الأدبية والفنية في مصر، كما حصلت الراحلة على جوائز عديدة خلال مشوارها الأدبي.

يذكر أن الراحلة جربت حظها في الترشح لمجلس الأمة عقب السماح للنساء بالترشح.

ل. ش