قدمت على مسرح صالة التزلج البروفة النهائية لمسرحية «زين إلى عالم جميل»، التي ستعرض ابتداءً من أول أيام عيد الفطر السعيد.
احتضنت على مسرح صالة التزلج مساء أمس الأول البروفة النهائية لمسرحية "زين إلى عالم جميل"، المستوحاة من رواية "أوليفر تويست" لتشارلز ديكنز، إعداد هبة مشاري حمادة، وألحان وموسيقى جاد الرحباني، وإخراج سمير عبود، بطولة شجون، وفاطمة الصفي، وعلي كاكولي، وفاطمة الطباخ، وفهد باسم، وحمد أشكناني، ومبارك سلطان، وطلال باسم عبد الأمير.تتحدث المسرحية عن طفل يتيم يدعى "زين" يعيش داخل دار للأيتام يعاني القهر والظلم والجوع وقلة الرعاية والاهتمام، وممنوع من كل حقوقه في الحياة حتى من الأحلام التي تعتبر المفتاح الحقيقي لكل أبواب النجاح، وحينما تسنت له فرصة الهروب من سجنه الصغير واستطاع الفرار من دار الأيتام وجد نفسه أمام سجن أكبر يتفشى فيه الظلم والقهر والشر بجرعات كثيفة، ألا وهي مدرسة الشارع المفتوحة للجميع، الطيب والشرير، الصالح والطالح، وعلى كل واحد أن يختار دوره فيها. ويتضمن العمل قيما متنوعة وأفكارا كثيرة واستعراضات.ديكورات وأزياءوعقب انتهاء العرض، قال منتج المسرحية باسمعبد الأمير "إن الرهان هذا العام على منظومة العمل كله بدءاً من الديكورات مرورا بالأزياء وصولا إلى الممثلين الذين تم انتقاؤهم بعناية ووفق جماهيريتهم لدى الشارع الكويتي"، مشيرا إلى أن المسرحية ستكون بمنزلة عودة إلى مسرح الطفل الحقيقي بعد غياب.واستطرد عبد الأمير متحدثاً عن المسرحية، لافتا إلى حرصه على تأمين تقنيات حديثة ما تطلب رصد ميزانية ضخمة، كما كشف عن نيتهم لعرض العمل في دول خليجية وعربية عدة وفق خطة سيكشف عنها لاحقا.لعبة جماعيةوبدورها، أكدت الكاتبة هبة حمادة حرصها على المزج بين اللغة العربية الفصحى والشعر في العرض، مشيرة إلى أنه يطرح مجموعة من القيم الأخلاقية بشكل غنائي متواصل، متمنية أن يصل العمل بصور جميلة الى الطفل.وتشيد حمادة بفريق العمل وفي مقدمتهم الفنانة الشابة شجون لما تتمتع به من شعبية كبيرة، مبينة أنهم استقدموا فريقاً متخصصاً من لبنان بقيادة المخرج سمير عبود ليعمل تحت عباءة "زين" التي حرصت على توفير كل الإمكانات، ليكون العمل بمنزلة لعبة جماعية وليس تحدياً فردياً.أما المخرج سمير عبود فعبّر عن سعادته بالعمل للمرة الأولى في الكويت، مشيرا إلى أن العمل فيه مجهود كبير، إذ إن الحركة فيه مستمرة ولن تتوقف على المسرح الذي دعم سينوغرافيا لها دور كبير في إحداث الفارق على صعيد الصورة.وعن وجود الشاشة على المسرح، أكد أن الهدف منها إضافة بعد ثالث على المشهد المسرحي.كما ثمّن عبود تعاونه مع الممثلين الكويتيين، مؤكدا أنه فوجئ بخبرتهم ومرونتهم على المسرح، وشدد المخرج على أن فاعلية دور الفنان أهم بكثير من مساحة دوره، لافتا في النهاية إلى أنهم حرصوا على الروح الغربية في العمل، رغم أنه ناطق بالعربية حفاظا منهم على روح النص الأصلي.أما مسؤولة "زين" التجارية سمعة الصانع فقالت: "بعد أن نهضنا بسوق الإعلان في الكويت فكرنا في الارتقاء بالثقافة الكويتية من خلال المسرح، لكونه أحد أهم عوامل هذه الثقافة في كل الأوطان، لذلك جاءت فكرة المسرحية، خصوصا أن الكويت رائدة في هذا النوع من الفنون، وحاولنا من خلال هذه المسرحية أن نرجع اللغة العربية البسيطة والديكور الضخم والألحان الحلوة، لذلك اخترنا مسرح صالة التزلج ليستوعب كل هذا، لأنه من أكبر القاعات الموجودة في الكويت".وعن اختيار شجون لبطولة العمل قالت "شجون هي الوجه الإعلامي لشركة زين مدة عام كامل، وتم اختيارها لشعبيتها الكبيرة، مشيرة إلى أنهم فضلوا الاستفادة من خبرة المسرح الاستعراضي اللبناني، لذلك استندت المسرحية إلى المخرج سمير عبود الذي أخرج أغلب مسرحيات الرحبانية.كما عبّرت الفنانة شجون عن سعادتها بالعمل، متمنية التوفيق لكل فريق العمل.
توابل
زين إلى عالم جميل... رحلة طفل يتيم يبحث عن الأحلام: قدمت عرضاً خاصاً على صالة التزلج
30-08-2011