160 ألفاً على «فيس بوك» و80 ألف متطوع في الحملة الانتخابية
إذا كنت من رواد المساجد في إحدى القرى المصرية التي يؤمها سلفيون، فإنك ستلتقي كماً وفيراً من الأشخاص والمواد الدعائية التي تؤيد الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية. وإذا كنت من رواد المواقع الاجتماعية الشهيرة على الإنترنت، فستكتشف أن صفحة حازم أبوإسماعيل الرسمية على الـ"فيس بوك" بلغ مؤيدوها أكثر من 160 ألف شخص. وإذا تقصيت حجم المتطوعين للعمل في حملة ترشيح القيادي السلفي، الذي احتل ترتيباً متقدماً في استطلاع رأي المجلس العسكري على الـ"فيس بوك" خلال يوليو الماضي، فستسمع تصريحاً من حازم نفسه بأن المتطوعين في حملته وصلوا إلى ثمانين ألف متطوع.رغم كل ذلك ستجد صعوبة في الوصول إلى المقر الرسمي لحملة أبوإسماعيل، فالمقر يُعتبر مكاناً سرياً لا يؤمُّه سوى صفوة من أنصاره وفق موعد مسبق. وفي غير هذه المواعيد سيكون المقر مغلقاً لا يدري أحد عنه شيئا، وإذا طلبت من أحد قادة الحملة أن يدلك على المقر ـ الواقع غالباً في حي الدقي في محافظة الجيزة ـ فسيعتذر لأن حملة الشيخ حازم "مستهدفة من أعدائها"، ولا يُمكن الإعلان عن المقر في الصحف.الدقي في الأصل معقل قديم لحازم أبوإسماعيل خصوصاً في مساجد المنطقة، حيث ألقى دروسه وخطبه وفتاواه طوال الـ25 عاماً الأخيرة، وصنع المئات من التلاميذ ربما أشهرهم الداعية عمرو خالد، الذي لم يقترب بعد من حملة أبوإسماعيل الرئاسية، ولكن إذا كان عمرو لم ينضم إلى حملة شيخه حتى الآن فإن عشرات الآلاف من التلاميذ انضموا الآن إلى الحملة، بل إن عدداً من دعاة السلفية الكبار أعلنوا تأييدهم لحازم.
دوليات
حازم أبو إسماعيل... حلم السلفيين في الرئاسة يبدأ من مقر سري
25-09-2011