«دعم الأمن في منطقة الخليج يسد أي ثغرة أمام التغلغل الإيراني»

أكد النائب محمد هايف أن الجولة الخليجية التي يقوم بها سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد "هي من بركات الاستجواب الذي قدم له على خليفة الاضرار بالعلاقات الخليجية وما حصل اثناء احداث مملكة البحرين، واثار مثل هذه القضايا التي كشفت لسموه الخلل الكبير والقصور الموجود في العلاقات مع دول مجلس التعاون".

Ad

وقال هايف في تصريح صحافي أمس: "منذ زمن ونحن نطالب المسؤولين في البلاد بالقيام بزيارات الى دول الخليج، وخصوصا سمو رئيس الوزراء من اجل التقارب مع دول مجلس التعاون ووحدة شعوبها".

وتمنى هايف توثيق العلاقات الخليجية بين ابناء الشعب الخليجي، وخصوصا ان دول مجلس التعاون تعتبر العمق الاستراتيجي لدولة الكويت الذي لا مفر ولا مناص عنه، معربا عن امله بأن تعمل دول الخليج بنفس واحد وبقرار موحد وبروح الدولة الواحدة.

وأوضح انه لا يمكن تجزئة القرار الخليجي او الاستعجال في اتخاذ بعض القرارات والتصرفات المنفردة، بعيدا عن الدول الخليجية، خصوصا امنيا مع دول الجوار، سواء جمهورية ايران او غيرها، مؤكدا ان الامن الخليجي لاي من دول مجلس التعاون يمس بقية الدول الخليجية وتماسكها وقرارها الموحد الذي سيقوي مكانتها في العالم وفي المنطقة.

واشار هايف الى ان هذه السياسة تدعم المجال الامني في منطقة الخليج، وتسد اي ثغرة أمام اي تدخلات، سواء التغلغل الايراني او غيره، موضحا ان التفرد بالرأي في اتخاذ القرار يؤثر بشكل مباشر على امن دول الخليج وشعوبها.