بدأت إجازة عيد الأضحى المبارك، بالنسبة لقطاع عريض من الطلبة، أمس الخميس، لذا تغيبوا عن محاضراتهم، لتمتد الإجازة إلى عشرة أيام بدلاً من تسعة، لتصبح الإجازة قبل الإجازة عرفاً معمولاً به بناء على رغبة الطلبة.ابتدأ بعض طلبة وموظفي وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت والهيئة العام للتعليم التطبيقي والتدريب، وكثير من الجامعات الخاصة يوم امس، عطلة عيد الأضحى المبارك قبل موعدها، رغم إعلان ديوان الخدمة المدنية إجازة مدتها تسعة ايام، تبدأ من اليوم حتى 13 الشهر من الجاري.
"الجريدة" شاركت طاقم المؤسسات التعليمية الاحتفال المبكر بهذه المناسبة، لتعرض لكم بعض تفاصيل مراسيم الاحتفال الذي تباينت أسبابه، إذ ألجأ الحج البعض إلى التغيب، بينما عقد آخرون صفقة مع الأساتذة تجنبا لأضرار التغيب، في حين اصطاد كثيرون في الماء العكر ليلجأ إلى الوصفات الطبية، وتغيب الباقون ضاربين عرض الحائط بتحديد الإجازة من اليوم.«جامعة الكويت»أخذت جامعة الكويت نصيب الأسد من الغياب، ولدى المقارنة يتبين أن الكليات الأدبية نالت النسبة الأكبر في الغياب عن الكليات العلمية، وذلك في موقعي كيفان والشويخ الجامعي، لا سيما ان الشريحة المستهدفة من الطلبة الاكثر غيابا.وتبين أن عددا من الغائبين عقد صفقة مع اساتذته للتخلف عن الحضور، أو بتنسيق الغياب الجماعي مع زملائه بداعي "العيدية"، وعندما لم يقبل بعض الأساتذة بذلك، كانت الوصفات الطبية هي الحل السحري، أما موقع الخالدية فقد شهد حضورا خجولا جدا من بعض الطاقم التعليمي والطلبة، لإجراء بعض الاختبارات القصيرة.«الجامعات الخاصة»وكذلك كان الحال على صعيد الجامعات الخاصة، إذ شهدت جامعة الخليج "GUST" والجامعة الأميركية "AUK" حضورا هزيلا من الطلبة، كما شهدت "الأسترالية " و"الأميركية" حضورا ضعيفا جدا من الطلبة، مع التزام بسيط من بعض اعضاء هيئة التدريس، ولم يختلف الحال كثيرا في الجامعة العربية، حيث كانت نسبة الحضور ضئيلة، مقابل التزام أعضاء الهيئة التدريسية.«التطبيقي»ولدى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كان المشهد مماثلا لجامعة الكويت، اذ باتت مواقف السيارات خاوية على عروشها، وممرات وقاعات الكليات والمعاهد بلا أحد، وبدا أن عطلة الـ9 أيام لم تكفهم فزادوها يوما لتصبح عشرة ايام.ولم يسلم المبنى الرئيسي للتطبيقي من مسألة غياب الموظفين، فبعضهم وقّع في جهاز البصمة ثم خرج، والبعض الآخر قام بأخذ إجازة مرضية، في حين انتظر بعض الملتزمين نهاية الدوام بفارغ الصبر.ولوحظ أنه لم يكن هناك ضغط من المراجعين على إدارات الهيئة، فعملية غياب الطلبة والهيئة التدريسية قبل موعد العطلة الرسمية بيوم عرف يزاول منذ سنوات طويلة، وإدارة الهيئة لم تتخذ أي إجراء احترازي لجعل الطلبة يلتزمون بمحاضراتهم خلال اليوم.
محليات
إجازة مبكرة تفرضها رغبة الطلبة... ولا عزاء للأساتذة
04-11-2011