نواف البدر مصمّم أزياء كويتي تجاوزت شهرته الحدود المحلية، ليصبح معروفاً على المستوى العالمي من خلال مشاركاته في المهرجانات والمعارض الدولية.يتحدّث البدر في هذا اللقاء عن أحدث خطوط الموضة والأزياء والألوان المعاصرة...
ماذا تقدّم لـشتاء وخريف 2011 – 2012 من تصاميم؟اخترت لهذا الموسم عنوان «لمسة إبداع» وأقدّم توليفة جديدة من التصاميم تتطلّب خبرة وإحساساً مرهفاً، وقدرة على ترجمة الأفكار في التعامل مع جميع الخامات. كذلك أولي اهتماماً خاصاً بالعروس رغبة مني في أن تكون كل امرأة أميرة الأحلام في ليلة العمر.حدّثنا عن بدايتك فى عالم تصميم الأزياء.كل عمل يبدأ بفكرة، وإذا توافرت لها المقوّمات يمكن تحويلها إلى عمل واقعي لتأتي نتيجتها بالطبع ناجحة. بالنسبة إلي، أحب الاطلاع والتجديد، وقد بدأت مسيرتي في عالم الأزياء بموهبة وإحساس منذ الطفولة، فحبّي الشديد لأمي الغالية لجعلها أجمل امرأة في الكون هو سبب نجاحي وإصراري على الإبداع.كانت البداية الفعلية في عام 1992، بعدما تعلّمت كيفية المزج بين الخامات المختلفة، ثم طوّعت معارفي كافة لابتكار تصاميم فريدة لا تشبه سوى شخصيّتي وأحلامي وطموحاتي.شاركت في معارض عدة خارج الكويت، كيف كانت تلك التجارب؟فعلاً، شاركت في معارض كثيرة مع اختلاف تنوّعها في أهدافها وجوانب تميّزها، ومن بينها معارض للجمعيات الخيرية وأخرى لذوي الاحتياجات الخاصة، في لبنان وتونس والسعودية والبحرين وقطر والإمارات وعمان والمغرب وتركيا ومصر وأوروبا وهون كونغ.إلى أي مدى تفيدك المشاركة في المعارض؟المعارض مهمة جداً في كسب زبائن جدد والتعرف إلى المنافسين في المجال للتحفيز على التطوّر. لكن لا بد من اختيار الوقت الأفضل (رمضان، الأعياد، الأعراس...)، ويجب أن تتواءم التشكيلة مع طبيعة المعرض، وأخيراً لا بد من اختيار المعرض المناسب.ما الذي يميّز الرجل عن المرأة في تصميم الأزياء؟الرجل أكثر إدراكاً لشفافية المرأة وأنوثتها ورقيّها من المرأة نفسها، إذ تلفت انتباهه الأنثى ويحب أن تكون أنيقة ورقيقة، لذا نلاحظ أن أبرز مصممي الأزياء من الرجال. فهم ينطلقون من إحساس الرجل القادر على كشف مواطن جمال المرأة.ما هي مواصفات المصمّم الناجح برأيك؟أن يملك الموهبة أولاً، وأن يعمل على صقلها بالدراسة والتمرّس، وأن يتابع خطوط الموضة باستمرار، وأن تكون لديه لمسة خاصة تميّزه عن غيره، وعليه طبعاً أن يدرك كيفية التعامل مع المرأة.كيف استطعت أن تصنع لنفسك بصمة خاصة؟لم أجد صعوبة في تكوين خطّ خاص بي، فبالاطلاع والثقافة والتجديد يتحقّق ذلك، مع استخدام الخامات المختلفة وتداخل الألوان بشكل انسيابي ومتناسق.ما الجديد الذي قدّمته في مجموعة مسقط 2011؟قدّمت مجموعة من التصاميم لخريف وشتاء 2011 في مسقط في شهر مايو (أيار) الفائت وكان لكل قطعة لون وفكرة خاصّين. كذلك مزجت الألوان بطريقة مبتكرة، فحملت كل قطعة طابعاً خاصاً ونكهة معيّنة جعلتها مختلفة تماماً عن سابقاتها.ما الذى يميّز تلك المجموعة؟الاعتماد على القصات الكلاسيكية.وبالنسبة إلى الخامات، ماذا اعتمدت؟الدانتيل والحرير والتول والشيفون مع الشك والتطريز وتركيب الأحجار الكريمة والكريستال.برأيك ما الأقمشة التي تظهر أنوثة المرأة؟الحرير، يجعلها تتحرّك بحرية وانطلاق.مِن أين تستوحي تصاميمك؟أصنّف التصاميم إلى مجموعات وأربط كل واحدة بأخرى تجمع بين أزيائها روح واحدة، علماً أنني أستوحي تصاميمي من الطبيعة والبحر والشمس، لابتكار أزياء ذات معنى وقيمة.ما هي مواصفات المرأة التي تصمّم لها؟تلفتني المرأة الكلاسيكية والناعمة.ماذا عن الألوان التي تفضّل استخدامها؟لكل لون جماله وخصوصيته، ويستطيع المصمّم أن يجعل من الألوان لوحة فنية مبهرة.ما جديد الألوان هذا العام؟الذهبي والأحمر والبنفسجي والفضي.ما المفاجأة التي تستعد بها لزبوناتك؟أقول لهن انتظرن كتاب «العملة المفقودة» وعطراً باسم «نواف البدر» وماركة NB للساعات والنظارات الشمسية. كذلك سأقدم برامج للمسابقات «أون لاين» في شهر رمضان مع المذيعة الكويتية المتألقة جواهر التميمي.رمضان على الأبواب، كيف تمضي هذا الشهر الفضيل؟أتابع البرامج التلفزيونية الرمضانية وأهتم للغبقات والموائد الرمضانية. كذلك أخصص هذا الشهر للعبادات بشكل مكثف. أما بالنسبة إلى عملي فسأشارك في عدد من البرامج وأقدّم الهدايا كما أفعل في كل موسم في رمضان.
توابل
نواف البدر: الرجل يدرك شفافيَّة المرأة وأنوثتها
19-07-2011