أوستن كار، فاست كومبانيارتفعت معدلات ملكية القارىء الالكتروني بين البالغين في الولايات المتحدة خلال الاشهر الستة الماضية وتضاعف معدل النمو من 6 الى 12 في المئة، وذلك وفقاً لدراسة نشرت مؤخرا من قبل مركز بحوث "بيو". وتتجاوز هذه المعدلات البارزة حتى معدل نمو مبيعات التابلت مثل الآي باد وسامسونغ غالاكسي تاب البالغ نحو 8 في المئة فقط بين البالغين ممن هم في سن الثامنة عشرة أو أكبر.

وهذه أنباء جيدة بالنسبة الى "أمازون" و"بارنز أند نوبل" التي ينفد قارئها الإلكتروني "ذي كندل ونوك" من رفوف المتاجر بسرعة. ولكن هذه الحالة قد تكون مفاجئة أيضاً بالنسبة الى مجموعات المستهلكين الذين أغرقتهم دعايات "آي باد" و"سامسونغ غالاكسي تاب" و"موتورولا زوم" بأن القارىء الالكتروني تقدم على الأقراص (التابلت) أو الألواح.

Ad

وحسب "كريسن بيورسل" من "بيو" فإن حواسيب الأقراص لم تشهد المستوى نفسه من النمو في الأشهر القليلة الماضية. وفي شهر مايو من عام 2011 قالت نسبة تصل الى 8 في المئة من البالغين انها تملك حاسوب أقراص ... وهذه على وجه التقريب النسبة ذاتها من البالغين الذين قالوا انهم يملكون هذا النوع من الأجهزة في شهر يناير من عام 2011 (7 في المئة) وهي تمثل زيادة تبلغ 3 نقاط مئوية من الملكية منذ شهر نوفمبر من عام 2010. وقبل تلك الفترة كانت ملكية الأقراص تقفز بصورة سريعة نسبياً".

والأكثر من ذلك انه يبدو أن القارىء الالكتروني بدأ يلغي الحاجة الى امتلاك قرص. كما أن القارىء الالكتروني مثل "نوك كولور" أصبح أكثر تقدما وتعقيداً ويتساءل العديد من القراء عما اذا كانت هناك فرصة للجهازين في السوق؟ وبكلمات اخرى اذا كان في وسعنا قراءة كتب الكترونية على "آي باد" وتصفح الشبكة العنكبوتية على "نوك كولور"؟ وهل ثمة حاجة الى امتلاك الجهازين معاً؟ وحسب دراسة "بيو" فإن 3 في المئة فقط من البالغين يملكون الجهازين معاً "القارىء الالكتروني والقرص" وحوالي 5 في المئة يملكون أقراصاً من دون قارىء وهو ما يقارب نصف عدد البالغين الذين لديهم قارىء الكتروني ولكن من دون قرص.

ورغم ذلك تجدر الإشارة الى انه بينما ارتفعت مبيعات القارىء الالكتروني بقوة وبصورة مؤكدة فإن من الأهمية بمكان عدم نسيان مسألة وجوده المبكر في السوق. ثم إن معدلات التبني بالنسبة الى القارىء الالكتروني والأقراص تتخلف كثيراً عن الأجهزة الاخرى مثل الهواتف الخلوية و"اللابتوب" و"الهارد ديسك" و"أم بي 3" و"دي في آر". ومع كل هذا فإن كل ما نسمع عنه اليوم هو القرص (التابلت) والقارىء الالكتروني. وأنا أنحو باللائمة في ذلك على كل من "أمازون" و"أبل".