طرأت تغييرات حادة على مواقف الأميركيين حيال قضية الصراع الطبقي بين الأغنياء والفقراء في المجتمع خلال العامين الماضيين ما يفسر رسائل عدم المساواة في الدخل والثروة التي بعثت بها مجموعات «احتلوا وول ستريت» إلى شتى أنحاء البلاد في أواخر عام 2011 والتي أثارت اهتمام وسائل الإعلام بهذه القضية.

Ad

لم تعد حركة "احتلوا وول ستريت" تحتل بصورة فعلية "وول ستريت"، غير أن قضية الصراع الطبقي هيمنت على نصيب متزايد من الوعي القومي والرأي العام الأميركيين، وقد أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز بحوث "بيو" وشملت 2048 من البالغين، أن ما يقارب ثلثي عدد السكان (66%) يعتقدون بوجود نزاعات "قوية جداً" أو "قوية" بين الأغنياء والفقراء، أي بزيادة تبلغ 19 نقطة مئوية منذ سنة 2009.

ولم يتزايد الإدراك بوجود صراع طبقات داخل الولايات المتحدة فحسب، بل امتد ذلك أيضاً إلى الظن بأن هذه النزاعات أصبحت حادة، وحسب الدراسة الجديدة التي أجراها مركز "بيو" فإن 30% من المواطنين الأميركيين يتحدثون عن وجود "صراعات قوية جداً" بين الأغنياء والفقراء، ويمثل هذا الرقم ما يصل إلى ضعف نسبة من شملهم استطلاع مماثل في سنة 2009، إضافة إلى أنها أكبر نسبة تعبر عن هذه النظرة منذ بدأ هذا الاستطلاع في سنة 1987.

3 مصادر للتوتر

نتيجة لذلك، وفي إطار تقييم الرأي العام داخل المجتمع الأميركي حيال الانقسامات، فإن صراع الأغنياء والفقراء يحتل اليوم موقعاً متقدماً بين ثلاثة مصادر أخرى محتملة للتوتر بين المجموعات: ما بين مهاجرين ومواليد محليين، وبين السود والبيض، وبين الشباب والمسنين.

وفي سنة 2009 تحدث المزيد ممن شملهم الاستطلاع عن صراعات قوية بين المهاجرين ومواليد الوطن، وبقدر يفوق الحديث عن الشيء ذاته بين الغني والفقير.

وبشكل فعلي تعتقد كل المجموعات الديموغرافية الرئيسة داخل المجتمع الأميركي بوجود قدر من الصراع الطبقي يفوق ما كانت الحال عليه قبل عامين، وعلى أي حال، وجدت الدراسة أن الشبان البالغين والنساء والديمقراطيين والأفارقة الأميركيين يرون صورة لخلافات قوية بين الغني والفقير مما يصدر عن المسنين والرجال والجمهوريين والبيض أو عن ذوي الأصول الإسبانية (الهيسبانيك).

وبينما لا يزال السود أكثر احتمالاً من البيض في رؤية صراعات طبقية جدية فإن نصيب البيض الذين يعتقدون بهذه النظرة ارتفع بنسبة 22 نقطة مئوية ليصل إلى 65% منذ سنة 2009. وفي الوقت ذاته ارتفعت نسبة الذين يتشاطرون هذه النظرة بين السود (74%) و"الهيسبانيك" (61%) بـ8 نقاط و6 نقاط على التوالي.

وقد حدثت أكبر زيادة في رؤية الصراعات الطبقية بين الليبراليين السياسيين والأميركيين الذين يقولون إنهم لا ينتمون إلى أي حزب رئيسي، وفي كل واحدة من هاتين المجموعتين كانت الزيادة الحادثة أكثر من 20 نقطة مئوية منذ سنة 2009 بين من قالوا بوجود خلافات رئيسة بين الأغنياء والفقراء من الأميركيين.

هذه التغيرات في المواقف خلال فترة قصيرة نسبياً قد تعكس رسائل عدم المساواة في الدخل والثروة التي بعثت بها مجموعات "احتلوا وول ستريت" إلى شتى أنحاء البلاد في أواخر عام 2011 والتي أثارت اهتمام وسائل الإعلام بهذه المسألة.

غير أن هذه التغيرات قد تعكس أيضاً صورة من الوعي العام المتنامي للتحولات المهمة في توزيع الثروة في المجتمع الأميركي. وحسب أحدث بيانات لمكتب الإحصاء في الولايات المتحدة فإن نسبة الثروة الإجمالية- وهو مقياس يشمل المنازل المملوكة والأسهم والسندات وقيمة المجوهرات والأثاث والمقتنيات الأخرى- المملوكة من قبل 10% من السكان قد ازدادت من 49% في سنة 2005 إلى 56% في 2009.

الأثرياء في عيون الأميركيين

بينما أظهرت نتائج الدراسة حدوث تحول كبير في تفكير العامة حيال الصراع الطبقي في الحياة الأميركية، فإنها لا تشير بالضرورة إلى زيادة في الشكوى من الأثرياء، وربما كان من الممكن أن يظن الأفراد الذين يرون مزيداً من الصراعات بين الطبقات بأن مشاعر الغضب إزاء الأغنياء قد وجهت بشكل خاطئ، كما أن تلك البيانات لا تشير إلى تأييد متزايد للإجراءات الحكومية المتعلقة بخفض مستوى الاختلالات في الدخل.

وفي حقيقة الأمر، تظهر أسئلة أخرى في الدراسة أن بعض المواقف الرئيسة نحو الأثرياء قد ظلت من دون تغيير إلى حد كبير. وعلى سبيل المثال فإن لم يحدث أي تغيير في النظرة حول ما إذا كان الأثرياء حققوا ثروتهم من خلال جهد شخصي، أو لأنهم كانوا على درجة كافية من الحظ للانتماء إلى عائلات ثرية، أو كانت لديهم الاتصالات الصحيحة.

وتعتقد نسبة 46% أن معظم الأغنياء "هم كذلك بشكل رئيس بسبب معرفتهم بالأشخاص المناسبين أو لأنهم ولدوا من عائلات ثرية". ولكن نسبة مقاربة أيضاً تنظر بشكل أفضل إلى الأغنياء: ويقول 43% إن الأثرياء حققوا ثروتهم بسبب جهدهم الخاص بشكل رئيسي وطموحهم وتعليمهم، وهي نسبة لم تتغير حسب دراسة مركز "بيو" للبحوث منذ سنة 2008.

الصراع الاجتماعي

في الحياة الأميركية

تقول نسبة تقارب الثلثين من العامة بوجود صراعات قوية بين الأغنياء والفقراء وما يقارب النصف من هذه النسبة (30%) يقولون إن هذه الصراعات "قوية جداً" بينما تقول نسبة إضافية (36%) إن هذه الخلافات قوية وترى نسبة تصل إلى (23%) أنها ليست قوية، وتقول نسبة (7%) فقط بعدم وجود صراعات بين الأغنياء والفقراء الأميركيين.

ويقول حوالي (62%) بعدم وجود نزاع قوي بين المهاجرين ومواليد الوطن، بينما اعتبرت نسبة تصل إلى (24%) منهم هذه الخلافات "قوية جداً"، ويمثل ذلك تغيراً رئيساً عن الدراسة التي أجراها مركز "بيو" للبحوث في سنة 2009. وفي ذلك الوقت اعتقدت نسبة كبيرة من الأميركيين بوجود مزيد من الصراعات القوية بين المهاجرين وأبناء الوطن وبقدر يفوق ما بين الأغنياء والفقراء (55% مقابل 47%). وفي الوقت الراهن وعلى الرغم من نسبة الخلافات بين المهاجرين وأبناء الوطن التي زادت 7 نقاط مئوية في العامين الماضيين فإن هذا الانقسام الاجتماعي يأتي بعد نزاعات الأغنياء والفقراء.

وتقول نسبة تصل إلى (38%) بوجود نزاعات جدية بين السود والبيض كما يرى 10% أن هذه النزاعات "قوية جداً"، ويقول (حوالي الثلث بوجود خلافات مماثلة بين الشباب والمسنين (34%)، أي بزيادة تصل إلى 9 نقاط منذ سنة 2009.

الدخل والصراع الطبقي

تقول نسبة تقدر بحوالي الثلثين (64%) من كل العائلات التي يقل دخلها عن 20 ألف دولار في السنة بوجود صراعات خطيرة بين الأغنياء والفقراء، وهي نظرة تشاطرها نسبة تصل إلى (67%) من الذين يبلغ دخلهم 75 ألفاً أو أكثر في السنة.

والأكثر من ذلك أن مفهوم الصراعات الطبقية ازداد بين كل مجموعات الدخل منذ سنة 2009 وارتفع بنسبة 17 نقطة مئوية بين أولئك الذين يكسبون أقل من 20 ألف دولار و18 نقطة بين من يحققون 75 ألفاً أو أكثر في السنة.

وترتفع الزيادة بشكل طفيف بين الأميركيين من أبناء الطبقة المتوسطة الذين يصل دخلهم إلى ما بين 40 ألف دولار و75 ألفاً وفي صفوف هذه الطبقة زادت نسبة القائلين بوجود صراعات طبقية قوية 24 نقطة وارتفعت من (47%) في سنة 2009 إلى (71%) في الدراسة الأخيرة.

خلافات ديموغرافية أخرى

الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 سنة والذين يمثلون الفئة العمرية الأكثر ارتباطاً بحركة "احتلوا وول ستريت" هم أكثر احتمالاً من المجموعة من سن 35 سنة أو أكثر لرؤية نزاعات "قوية" بين الأغنياء والفقراء. وحسب الدراسة فإن (71%) من هؤلاء الشبان يقولون بوجود خلافات رئيسة الأثرياء والفقراء وهي زيادة بـ17 نقطة مئوية منذ سنة 2009.

السكان بين 50 إلى 64 عاماً يقولون بوجود صراعات جدية بين الطبقات الأعلى والأدنى. وتصل النسبة هنا إلى (67%) أي بزيادة 22 نقطة في العامين الماضيين، وتقول نسبة تصل إلى (64%) بين سن 35 و49 عاماً بوجود صراعات طبقية خطيرة.

وبينما لا يرى من هم أكبر سناً وجود خلافات جدية بين الطبقات فإن نسبة من عبروا عن هذه النظرة زادت من (36%) في العامين الماضيين إلى (55%) في الدراسة الحالية. والنساء أكثر ميلاً من الرجال لرؤية خلافات خطيرة بين الغني والفقير (71% مقابل 60%) وفي سنة 2009 قالت نسبة (51%) من النساء و(43%) من الرجال بوجود صراع قوي بين الطبقات.

الإحساس بالصراع

يتضاعف بين البيض

في السنتين الماضيتين، ارتفعت النسبة بواقع 22 نقطة مئوية بين البيض الذين يقولون بوجود صراعات قوية بين الأغنياء والفقراء لتصل إلى (65%) وتلك أكثر من ثلاثة أمثال الزيادة عند السود أو ذوي الأصول الإسبانية، والنتيجة هي أن "فجوة المفاهيم" بين السود والبيض حول الصراعات الطبقية قد انخفضت إلى النصف بينما اختفى الفارق بين الهيسبانيك وربما انعكس أيضاً.

وفي الدراسة الأخيرة وصل الفارق بين السود والبيض الذين يقولون بوجود صراعات قوية بين الأغنياء والفقراء إلى 9 نقاط مئوية (74% بالنسبة إلى السود في مقابل 65% بالنسبة إلى البيض). وفي سنة 2009 كانت النسبة بين السود والبيض حول هذه المسألة 23 نقطة مئوية (66% في مقابل 43%).

وبين "الهيسبانيك" أغلقت الفجوة وربما انعكست: في سنة 2009 كانت نسبة ذوي الأصول الإسبانية الذين قالوا بوجود صراعات خطيرة بين الطبقات الاقتصادية 12 نقطة أكثر من نسبة البيض (55% في مقابل 43%). وفي الوقت الراهن تبلغ نسبة البيض الذين يقولون بوجود خلافات خطيرة 4 نقاط أكثر من الهيسبانيك الذين لديهم النظرة ذاتها (65% بالنسبة إلى البيض في مقابل 61% بالنسبة إلى الهيسبانيك).

سياسة الصراعات الطبقية

الديمقراطيون والليبراليون أكثر ميلاً من الجمهوريين والمحافظين للقول بوجود صراعات رئيسة بين الأغنياء والفقراء. وفي الوقت ذاته ازداد مفهوم الصراع الطبقي بصورة كبيرة بين أعضاء الحزبين وبين من يصفون أنفسهم بالمستقلين والمحافظين والليبراليين والمعتدلين.

والنتيجة هي أن الأكثرية في كل حزب سياسي وفي كل وجهة نظر عقائدية توافق في الوقت الراهن على وجود صراعات خطيرة بين الأميركيين من ذوي الدخل الأعلى والأدنى. وتقول نسبة تصل إلى (73%) من الديمقراطيين بوجود صراعات طبقية خطيرة وهي زيادة بـ18 نقطة مئوية عن أرقام سنة 2009.

وكانت نسبة الزيادة بين الجمهوريين متقاربة (17 نقطة مئوية) وفي الوقت الراهن ترى أكثرية من الجمهوريين أن ثمة صراعات خطيرة قائمة بين الأغنياء والفقراء. وقد ارتفعت وجهات النظر حول الصراعات الطبقية بقدر أكبر بين المستقلين السياسيين 23 نقطة مئوية لتصل إلى (68%) في الدراسة الحالية، وقبل عامين كانت النسبة أقل من النصف.

وبالمثل فقد ارتفعت نسبة من يقولون بوجود صراعات طبقية 23 نقطة مئوية بين الليبراليين العقائديين لتصل إلى (79%) خلال السنتين الماضيتين بينما ارتفعت بنسبة أقل في صفوف المحافظين (15 نقطة) أو المعتدلين (18 نقطة).

كيفية الحصول على الثروة

ينقسم الأميركيون بصورة متساوية تقريباً عندما يكون السؤال: هل حقق الأغنياء ثروتهم عبر جهد العمل أو لكونهم من عائلة غنية أو لتمتعهم بعلاقات ملائمة وصحيحة؟ وترى نسبة تصل إلى (46%) انهم أصبحوا أغنياء بسبب عائلاتهم الثرية أو علاقاتهم المناسبة بينما تقول نسبة (43%) إن ذلك تحقق من خلال جهدهم وطموحهم وتعليمهم.

وتتطابق هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة أجراها مركز "بيو" للبحوث في سنة 2008.

وتتشاطر هذا التفسير لمصدر الثروة كل مجموعات الدخل بشكل تقريبي وحسب آخر دراسة من مركز بحوث بيو فإن (46%) من الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 20 ألف دولار سنوياً يعتقدون بوجود دور للحظ وللعلاقات في تحقيق الثروة- وهي وجهة نظر يتشاطرها (47%) من الأشخاص الذين يصل دخلهم السنوي إلى 100 ألف دولار أو أكثر.

وفي مقابل ذلك تتضارب مواقف الجمهوريين والديمقراطيين حول هذه القضية، وتقول نسبة تصل إلى (58%) من الديمقراطيين إن مصدر الثروة هو العائلة الغنية أو العلاقات الصحيحة، بينما ترى نسبة مماثلة من الجمهوريين أن ذلك يرجع إلى الجهد والطموح أو القدر الضروري من التعليم من أجل التقدم إلى الأمام. ويقف المستقلون في الوسط: أقل من (45%) ينسبون ذلك إلى الجهد الشخصي بينما تنسب شريحة مماثلة الثروة إلى ظروف عائلية أو معرفة أشخاص في مراكز مناسبة.

الأميركيون من أصل إفريقي (54%) يميلون بقدر أكبر من البيض من غير "الهيسبانيك" (44%) إلى اعتبار مصدر الثروة هو العائلة أو العلاقات، بينما تشاطر نسبة تبلغ (51%) من "الهيسبانيك" النظرة ذاتها. وترى النساء بقدر أكبر من الرجال أن الثروة هي حصيلة العائلة أو وجود اتصالات ملائمة غير أن تلك الاختلافات ليست ذات أهمية إحصائية.

ويميل الشباب بقدر أكبر كثيراً من المسنين إلى اعتبار مصدر الثروة هو العائلة أو الاتصالات الملائمة (51% بالنسبة إلى سن 18- 34 ولكن النسبة تبلغ 37% لمن هم 65 سنة أو أكثر) وتختلف الصورة بالنسبة إلى الشبان بين 18- 25 سنة بصورة بارزة.

وحسب الدراسة، فإن (47%) من الشبان بين 18- 25 سنة يقولون إن مصدر الثروة يرجع إلى أسباب غير الجهد الشخصي أو الطموح، وعلى العكس من ذلك يقول (55%) من الأشخاص من سن 26 إلى 34 سنة إن المصدر هو العائلة الغنية أو العلاقات المناسبة.

وترتبط المواقف المتعلقة بالأثرياء- خصوصاً كيفية حصولهم على الثروة- بشكل ما بالنظرة الخاصة بالصراعات الطبقية، وحسب الدراسة فإن نسبة من يعتقدون أن الأغنياء حصلوا على ثرواتهم من خلال جهودهم الخاصة هي أقل كثيراً من أولئك الذين يخالفونهم الرأي ليقولوا بوجود صراعات طبقية قوية (60% في مقابل 72%).

بيانات حول الدراسة

اعتمدت نتائج الدراسة التي أجراها مركز "بيو" للبحوث على المسح الهاتفي لعينة تمثيلية على مستوى الولايات المتحدة ضمت 2048 بالغاً تزيد أعمارهم تزيد على 18 عاماً فأكثر، كان من بينها 808 مشاركين يتراوح أعمارهم بين 34- 18 عاماً.

أجريت المكالمات الهاتفية مع 769 مشاركا عبر خطوط الهاتف الثابت، و1279 مشاركاً عبر الهاتف المحمول.

حرص المركز على اختيار عينة تمثيلية معبرة عن التعداد السكاني العام في عموم الولايات المتحدة بأسرها، وقد أجريت اللقاءات الهاتفية باللغتين الإنكليزية والإسبانية، وأجريت اللقاءات الهاتفية في التاسع عشر من يونيو 2011.

قدر هامش الخطأ بسالب 2.9% بالنسبة إلى النتائج المستندة إلى العينة الإجمالية، وبنسبة 4.4% بالنسبة إلى المشاركين ممن تتراوح أعمارهم بين 18- 34 عاماً، بمستوى ثقة بلغ 95%.

علاوة على ذلك كشفت دراسة حديثة لمركز "غالوب" لاستطلاعات الرأي أن نسبة أقل من العامة في الولايات المتحدة رأت أن الاختلال في الدخل يعد مشكلة "يتعين علاجها" في الوقت الراهن بأكثر من استطلاع للرأي جرى في عام 1998 (45% مقابل 52% على التوالي).

ولدى سؤالهم عن تصنيفهم لمدى أهمية السياسات الفدرالية البديلة، قال أقل من نصف المشاركين (46%) إن "تقليص فجوة الدخل والثروة بين الأغنياء والفقراء" يعد "بالغ الأهمية" أو "مهماً جداً". وفي المقابل فقد رأى نحو ثمانية بين كل عشرة (82%) ممن استطلعت آراؤهم أن السياسات الفدرالية الرامية لتشجيع النمو الاقتصادي يتعين أن تحظى بالأولوية القصوى.