يقع الشاطئ الذي فاز بلقب «أفضل شاطئ» لسنة 2011 في فلوريدا، لكن أمام ولاية الشمس المشرقة طريقاً طويلاً قبل أن تبلغ المراتب الأولى.
فازت هاواي بهذه المنافسة 12 مرة خلال 21 عاماً، وهي لم تحصد المركز الأول في الفترة الأخيرة لأنها بدأت تفتقر إلى الشواطئ المدهشة التي تستحقّ الإشادة. لا يمكن إعادة النظر في اللائحة السنوية التي أصدرها خبير في علم المحيطات في فلوريدا.كنتُ محظوظاً بما يكفي لزيارة شواطئ هاواي الإثني عشر التي فازت باللقب سابقاً. إليكم لمحة سريعة عن كل شاطئ منها، مع تحديد السنة التي فاز خلالها الموقع بجائزة «أفضل شاطئ»:خليج هانالي، جزيرة كاواي (عام 2010): أمضيتُ على هذا الشاطئ وقتاً طويلاً بما يفوق الوقت الذي أمضيتُه على أي شاطئ آخر يرد اسمه على اللائحة. يمتدّ هذا الشاطئ على شكل هلال واسع على ساحل كاواي الشمالي ويكون هادئاً في الصيف، وتقع بلدة هانالي الشاطئية المدهشة على مقربة منه.منتزه شاطئ دي تي فليمينغ، ماوي (عام 2006): بالقرب من كابالوا، يقع دي تي فليمينغ، «أفضل شاطئ» أصلي، على الساحل الشمالي الغربي الذي يقلّ عدد زواره في ماوي. إنه موقع صغير لكن يتوافر فيه حرّاس للشواطئ، وهو الموقع المفضّل بالنسبة إلى راكبي الأمواج.خليج هانوما، أواهو (عام 2004): يقع موقع الغطس الكلاسيكي هذا في هاواي، على مسافة قريبة من وايكيكي. غالباً ما يكون مكتظاً في منتصف الفترة الصباحية، ويعجّ المكان بمجموعة من الغطّاسين الذين يخترقون الأمواج. يجمع هذا المنتزه الواقع تحت الماء منذ العام 1967 بين سلسلة صخرية مدهشة ومياه عميقة مجاورة، ما يجذب فيضاً من الأسماك ضمن رقعة واحدة.كانابالي، ماوي (عام 2003): إنه منتجع مكتظّ نجد في واجهته سلسلة من الفنادق وممراً خشبياً. لكن لا شيء يطغى على مشهد الشاطئ الواسع الذي يستقبل الأمواج اللطيفة ويضمّ مناظر خلابة تطلّ على لاناي. لا تنسوا مشاهدة المغامرين المجانين الذين يقفزون من فوق «الصخرة السوداء» الشهيرة، على الطرف الشمالي من الشاطئ.شاطئ بويبو، كاواي (عام 2001): إنه أحد أفضل الشواطئ المناسبة للأطفال على هذه اللائحة، وتحديداً خلال موسم عطلة الشتاء. تخترق الحافة الصخرية – التي لم تعد كبيرة بقدر ما كانت عليه بسبب العواصف – حركة الأمواج لتشكّل موقعاً أشبه بخليج هادئ. يمكن لكل من يحب إثارة أكبر أن يعبر المنتزه لممارسة ركوب الأمواج على شاطئ برينيك.شاطئ كاناوا، الجزيرة الكبرى (عام 2000): اختار المصمّم المليونير لورانس روكفيلير مجموعة مواقع في أوائل الستينات لبناء منتجعه الخاص الذي يحمل اسم «مونا كيا». فاختار شاطئ كاناوا الذي يُعرَف غالباً باسم الفندق. إنه شاطئ رملي ناعم، وهو أمر نادر الوجود على الساحل الغربي الصخري البركاني في الجزيرة الكبرى.شاطئ واليا، ماوي، هاواي (عام 1999): شاطئ واليا هو أكبر وأكثر سخونة من شاطئ كانابالي الذي يقع شمالاً، وتتقدّمه أيضاً سلسلة فنادق فخمة وصخور على الطرف الجنوبي. يطلّ المنظر في هذا المكان على موقع مولوكيني للغطس وجزيرة كاهولاوي التي كانت تُستعمل سابقاً لإجراء تدريبات خاصة بالسلاح البحري.منتزه شاطئ كايلوا، أواهو (عام 1998): لا يأخذ معظم الزوّار عناء مغادرة وايكيكي لمشاهدة هذا الشاطئ الرملي الأبيض المدهش الذي يتّسم بمياه زرقاء متلألئة على الطرف الجنوبي من ساحل «ويند وارد». بعد غطسة في الماء أو التعرّض للشمس، ننصح بالتوجّه إلى مطعم «باز» لتناول الوجبات الخفيفة والمشروبات.شاطئ هولوبوي، لاناي (عام 1997): إنه أفضل شاطئ ضمن هذه الجزر ونادراً ما يصل إليه الزوّار. هو يقع بجوار خليج «فور سيزنز مانيلي» (Four Seasons Manele) على الجزيرة التي كانت تُعرف سابقاً بزراعة الأناناس. في هذا المكان، نجد أشجاراً للتظلّل تحتها، وطاولات للنزهات والتجمّعات، وخليطاً مثيراً للاهتمام من السياح والسكّان المحليين.شاطئ لانيكاي، أواهو (عام 1996): أدت ظاهرة تآكل الأشجار إلى تجريد ساحل «ويند وارد» من بعض السمات الجمالية التي تظهر على عدد من أغلفة كتيّبات السفر الخاصة بهاواي. لكن تبقى مياه هذا الشاطئ عذبة، وتمنحه جزر موكولوا المجاورة مظهراً خلاباً ومثالياً على المحيط الهادئ.شاطئ هابونا، الجزيرة الكبرى (عام 1993): على مقربة من شاطئ مونا كيا، نجد منتجع هابونا المشابه له. يقع المنتجع في أعلى المساحة الرملية المدهشة على الساحل الغربي الصخري في الجزيرة الكبرى. هذا الشاطئ مناسب للأطفال، وهو يضمّ استراحات وحمّامات ومطاعم للوجبات الخفيفة في الجوار.شاطئ كابالوا، ماوي (عام 1991): هو أول شاطئ يفوز باللقب، ولا يزال أحد أفضل المواقع ضمن هذه الجزر، مع أنّ بناء فندق ووحدات سكنية على التلّة، فوق الشاطئ الذي تنتشر فيه أشجار النخيل، جرّده من بعض خصائصه الجميلة.يستحق بعض الشواطئ الأخرى في هاواي التكريم أيضاً. ويُعتبر شاطئ هاماو، بالقرب من هانا في جزيرة ماوي، مكاناً مناسباً كنقطة انطلاق لسلسلة ألقاب جديدة.
توابل
هاواي... حيث أفضل الشواطئ
25-09-2011