شباب «لوياك» قدموا معزوفات موسيقية أبهجت الحضور

ضمن ختام مهرجان أجيال المستقبل، قدم شباب «لوياك» معزوفات موسيقية تراثية ومعاصرة، ابتهجت لها أفئدة الصغار، كما تضمن الحفل لوحات شعبية وأغنيات وطنية.

Ad

اختتمت مساء أمس الأول أنشطة مهرجان أجيال المستقبل (23) بحفل تراثي كويتي قدمه مجموعة شباب لوياك، وضم عددا من الفقرات التراثية والاغاني الوطنية، إضافة الى مجموعة من اغاني الأطفال.

بدأ الحفل بفقرة لأغاني الأطفال باستخدام الأدوات الموسيقية الحديثة بأغنية «الا يادانا» ثم اغنية «بنيتي الحبوبة» والتي تفاعل معها الحضور، ثم اغنية «ياحلوكم  شوفوا شوفوا « وفقرات أخرى وعزفت الفرقة مقطوعات موسيقية كويتية بقيادة الفنان الشاب حسن كرم.

وقدم الشباب بعد ذلك عرضا حركيا من التراث البحري بمصاحبة اغنية قولوا آمين... وعاش ابوناصر لنا درع حصين.

والفقرة الثالثة كانت مع زفة المعيريس وهي من التراث الشعبي ودخلت الفرقة بالطيران ومعها الحصان واغنية « يا معيريس عين الله ترعاك والقمر والنجوم تمشي وراك « وعدد من الاغاني التي تُغنى في هذه المناسبة  ومنها الطنبورة.

واختتم الحفل برقصة من التراث البحري وتمزج الماضي بالحاضر وكفاح اهل الكويت مع البحار وتكاتفهم في مواجهة المحن ورافقتها مقطوعات موسيقية كلاسيكية ذات ايقاع سريع.

واختتم الحفل بغناء الجميع عاش صباح الأمير.

من ناحيتها، أشارت فتوح الدلالي عضو مجلس ادارة بيت لوذان الى حرص المجموعة على المشاركة بفاعلية في انجاح مهرجان اجيال المستقبل تأكيدا لرسالتها في رعاية الشباب والناشئة من خلال المساهمة في التنظيم بفرق الشباب المتطوع وتقديم حفلات مسرح العرائس والحفلات الغنائية.

وقالت الدلالي ان «لوياك» مؤسسة تعنى برعاية الشباب والناشئة (6-18) عاما من خلال مجموعة من البرامج التي تساهم في تخطيط المستقبل العلمي، مشيرة الى وجود تركيز على تنمية المواهب الثقافية والفنية للشباب بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتم تأسيس اكاديمية لوياك للفنون للعناية بجميع مجالات الفنون.

وقالت ان بداية الانطلاق كانت في بيت لوذان لذلك اطلقنا اسم مؤسسة لوذان لإنجازات الشباب وتعني المؤسسة التي يلوذ اليها الشباب.

وقدمت الدلالي الشكر للمجلس الوطني والأمين العام على كل التسهيلات التي يقدمها المجلس حتى تؤدي المؤسسة رسالتها.

وكان المهرجان قد انطلق الثلاثاء الماضي وشهد مجموعة من الانشطة المتميزة منها القرية التراثية ومعرض الكتاب والورش الفنية في مختلف المجالات وعروض العرائس، بالإضافة الى عروض الإطفاء وكلاب الأثر والحفلات الفنية ومسرحية وامسية كلاسيكية، كما شهد المهرجان استضافة المعرض التشكيلي الاول لأطفال دول مجلس التعاون الخليجي.