يبدو أن المستثمرين في معدن الذهب بدأوا أخيراً في التعافي من عملية التصحيح الحادة التي شهدوها خلال شهر سبتمبر، حيث قاوم الذهب عند حاجز 1700 دولار قبل أن يصل إلى أعلى مستوياته في خمسة أسابيع. ونظراً لأن الجانب الآمن من الاستثمارات في الذهب لا يقع تحت بؤرة التركيز في الوقت الراهن، فإنه سيكون من الصعب تحقيق تقدم يتجاوز حاجز 1772 دولارا في الوقت الراهن. وقد حدث ذلك لأسباب ليس أقلها ان أسواق الأسهم القوية وهبوط الدولار كانا يمثلان الدوافع الرئيسية وراء الارتفاع الأخير في الأسعار، وان بعض مخاطر جني الأرباح في هذه الأسواق يبدو أمراً مرجحاً بشكل متزايد على مدى الأسبوع المقبل.
النحاس يحقق ارتفاعاً كبيراًكان النحاس بلاشك هو المعدن الذي حقق ارتفاعاً كبيراً، حيث ارتفع بنسبة 20 في المئة في أسبوع واحد فقط، وهو أكبر مكسب أسبوعي على الأقل منذ عام 1986. وقد تعلقت الكثير من مخاوف الركود خلال شهر سبتمبر بالنحاس عقب الانخفاض الحاد في صناديق التحوط بالنسبة لهذا المعدن للمرة الأولى منذ أكتوبر 2009. وقد أثارت التغيرات في البيئة في أعقاب البيانات الاقتصادية الجيدة وضعف الدولار تدافعاً كبيراً لتغطية المركز القصير المفتوح وإعادة بناء المراكز الطويلة، مما ساهم في تحقيق زيادة هائلة في الأسعار. كما تم تقديم المزيد من الدعم من جانب الصين حيث عاد الطلب إلى مستوياته عقب ارتفاع الواردات إلى أعلى مستوى لها منذ 16 شهرا في شهر سبتمبر، جنباً إلى جنب مع تراجع المعروض، بسبب الاضطرابات العمالية في المناجم في بيرو وإندونيسيا.
اقتصاد
الذهب يكسر حاجز 1700 دولار
31-10-2011