يحاول كتاب «لعبة الحياة الزوجية» عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» و{دار الأمان»، الرباط لكاتبته فاطمة الكتاني، إنارة طريق القارئ في السعي نحو التوازن. فما بين المثالية والواقع مساحة كبيرة يمكن العمل فيها، فما المطلوب برأي الكاتبة، سوى أن يلبّي كلّ من الزوجين احتياجات الآخر العاطفية والنفسية، والمشكلة هنا في النوعية لا في الكمية، يكفي لها قليل من الجهد المبذول لتكون المكافأة نتيجة طيّبة.
توابل
لعبة الحياة الزوجيّة
31-07-2011
يحاول كتاب «لعبة الحياة الزوجية» عن «الدار العربية للعلوم ناشرون» و{دار الأمان»، الرباط لكاتبته فاطمة الكتاني، إنارة طريق القارئ في السعي نحو التوازن. فما بين المثالية والواقع مساحة كبيرة يمكن العمل فيها، فما المطلوب برأي الكاتبة، سوى أن يلبّي كلّ من الزوجين احتياجات الآخر العاطفية والنفسية، والمشكلة هنا في النوعية لا في الكمية، يكفي لها قليل من الجهد المبذول لتكون المكافأة نتيجة طيّبة.