اصدرت مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني عددا جديدا من مجلة الحرس الوطني اشتمل على تغطية لعودة سمو أمير البلاد الميمونة الى أرض الوطن بعدما أجرى فحوصات طبية تكللت بالنجاح اضافة الى تغطيةشاملة لأنشطة الحرس الوطني المختلفة.
وتضمن العدد الثالث والأربعون لقاء مع قائد التعليم العسكري تطرق خلاله الى دور التعليم العسكري في منظومة التدريب والتأهيل في الحرس الوطني.وأكد مدير مديرية التوجيه المعنوي ورئيس تحرير مجلة الحرس الوطني العقيد محمد فرحان الفرحان في افتتاحية العدد التي جاءت بعنوان (بيتنا الكبير) ان القيادة العليا للحرس الوطني تحرص على احترام القانون وتطبيقه على الجميع وفق مسطرة واحدة تكفل العدالة والموضوعية وتحفظ للناس حقوقهم وكراماتهم في بيئة يسودها الضبط والربط والاحترام المتبادل.واضاف الفرحان ان القيادة حريصة على تأهيل القيادات الشابة ومشاركتها في صنع القرار وهو ما تمت ترجمته بتشكيل فريق فني يدعم المجلس الأعلى للحرس الوطني.ومن جهته اكد مدير تحرير المجلة الرائد جدعان فاضل جدعان في الكلمة الأخيرة للعدد بعنوان (الحرس الوطني) ان صدور هذا العدد من المجلة يصادف مرور 44 عاما على انشاء الحرس الوطني الذي تأسس في شهر يونيو بموجب المرسوم بقانون رقم 2 لسنة 1967.وأضاف انه مع صدور مرسوم الانشاء صدر مرسوم اخر بتعيين سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيسا للحرس الوطني حيث ترأس سموه هذه المؤسسة وسقاها من فيض حكمته وثاقب فكره وخلاصة تجاربه حتى غدت صرحا شامخا يحظى بثقة القيادة السياسية والشعب الكويتي وضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء كما حظي الحرس الوطني خلال مسيرته بمشاركة اثنين من كبار رجالات الكويت في قيادته هما سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح فكانا خير عون لأخيهما سمو الشيخ سالم العلي الصباح.وتضمن العدد تحقيقا حول دور مديرية التوجيه المعنوي في التنسيق والتواصل مع أجهزة المجتمع المدني مثل وكالة الانباء الكويتية (كونا) وبيت الزكاة وجمعية المعلمين وغيرهما من الجهات أو الهيئات.واشتمل العدد ايضا على تحقيق حول دور بيت الزكاة في خدمة المجتمع الى جانب مواضيع أخرى متعلقة بالثقافة الأمنية والعسكرية والصحية والاسلامية والقانونية والرياضية وأنشطة نادي ضباط الحرس الوطني.
محليات
مجلة الحرس الوطني تخصص ملفا عن عودة سمو الامير الى البلاد بعد اجرائه فحوصات
19-06-2011