تختصر تصاميمها الأنوثة والأناقة وهي نابعة من إيمانها بأن الجمال يكمن في الزي المحتشم. أحلامها أن تتخطى حدود المحلية إلى العالمية، إنها مصممة الأزياء سالي ضياء التي تنهل من التصاميم القديمة عناوين جديدة لأزيائها قوامها الفرادة والرقي.

حول تجربتها مع التصميم وجديدها في فساتين السواريه كان اللقاء التالي معها.

Ad

ما جديد ألوان السواريه؟

الألوان كافة رائجة، إلا أنني أحبذ الترابية منها مثل الزهري الفاتح والبيج الفاتح والأحمر النبيذي.

والأقمشة؟

الشيفون، التُل، الليكرا والساتان وغيرها.

وأفكار التصاميم؟

اعتادت الفتاة غير المحجبة ارتداء فستان مكشوف، أما الموضة هذه السنة فهي أن ترتدي الفتاة المحجبة وغير المحجبة فستاناً مغلقاً مُحتشماً (سبرينا وأكمام طويلة).

إلى أي مدى تستهويكِ التصاميم القديمة؟

إلى درجة كبيرة، لأنها تتميّز بالأشغال اليدوية أكثر من التنويع في الأقمشة، وهذا، بطبيعة الحال، يمنح المرأة مزيداً من الأنوثة.

كيف يمكن إخفاء عيوب الجسم بالتصميم، لا سيما البدانة؟

أستخدم أنواع أقمشة معينة، وأعتمد درجات ألوان غامقة كالأسود، وأتجنب الفاتحة منها والتطريز والأقمشة المنقوشة. مثلاً، يكون الفستان أسود مع بعض التطريز على شكل سوار أو عقد أو حزام رفيع.

هل تصممين أكسسوار الفستان أيضاً؟

بالطبع، فقد أسست محترفي الخاص لهذه الغاية، وأستخدم خامات مثل اللؤلؤ والألماس.

من أين تشترين الأقمشة؟

من مصر والهند وماليزيا.

مِمَ تستوحين تصاميمكِ؟

من الأقمشة ذاتها، لذا أحبذ شراء «أتواب» كاملة من القماش.

لا تتوافر تصاميمكِ في خط إنتاج، لماذا؟

أفضل أن تقيس الزبونة الفستان الذي تريده، ثم أنفذ لها فستاناً مثله، بالتالي تطمئن إلى خروجه بالشكل الذي تريده مع إمكانية تعديل قياساته من طول واتساع.

ما الذي يميز تصاميمك؟

الأنوثة والأناقة والبساطة، لكن لا تعني الأنوثة الفستان العاري لأنه لا ينطوي على فكرة، برأيي.

بماذا تحلمين في مجال التصميم؟

بالعالمية، فقد وصلت تصاميمي إلى بلدان عربية مثل فلسطين والإمارات العربية المتحدة، وأتلقى طلبات من زبونات في كندا وأميركا، اللواتي أتواصل معهن عبر صفحتي على الـ «فايسبوك»، وإن كنت أحبذ التعامل مع الزبونة بشكل مباشر، ليخرج الفستان كاملاً ومن دون أخطاء في القياسات.

السواريه أم الكاجوال، أيهما تجدين متعة في تصميمه أكثر؟

السواريه هو الأساس لأنه يساعدني على إخراج طاقتي الفنية والإبداعية.

ألم تفكري في التصميم للرجال أيضاً؟

طلب مني كثر تصميم أزياء للرجال بعدما تابعوا تصاميمي للنساء، لكني أجد صعوبة في خوض هذه التجربة، وربما أفكر فيها مستقبلاً.

تعرضين بعض تصاميمك بنفسك، لماذا؟

لأنني أجد نفسي فيها، قدمت هذه الفكرة في أكثر من مجموعة تصوير فوتوغرافي، لكني تراجعت عنها أخيراً كي لا يختلط الأمر على الجمهور بين كوني مصصمة أزياء وعارضة.

برأيكِ، ما الصفات التي يجب أن تتحلى بها مصممة الأزياء؟

الصبر، لأنها تتعامل مع شخصيات مختلفة في الطباع، وعليها أن تتفهم شخصية كل امرأة لتصمم ما يناسبها من أزياء، لذا تصبح غالبية زبوناتي صديقات لي مع الوقت.

ما التصاميم التي تستغرق وقتاً لتنفيذها؟

السواريه، إذ تستغرق وقتاً في العمل على العارضة إلى حين الانتهاء من تنفيذ الفستان وخروجه في شكله النهائي، على عكس الكاجوال الذي لا يستغرق وقتاً لقلة التفاصيل فيه مقارنة بالسواريه.

كيف دخلت مجال الأزياء؟

في الثامنة عشرة من عمري وأثناء دراستي في كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية في جامعة القاهرة، عملت في أحد محلات الأزياء المعروفة لمدة عامين، فتعلمت كيفية التعامل مع العمّال وتعرفت إلى أنواع الأقمشة المختلفة وكيفية توظيفها ما أكسبني خبرة واسعة. كذلك أنا مهووسة بالموضة وجديدها، فكنت كلما اشتريت قطعة أعدلها وأغيّر ملامحها تماماً، في ما بعد تابعت دورات في تفصيل الأزياء.

من شجعك على خوض هذا المجال؟

أهلي، فقد وقفوا إلى جانبي وشجعوني وتركوا لي حرية الاختيار وتحمّل مسؤولية قراراتي.

ما الصعوبات التي واجهتها في بداياتك؟

واجهتني صعوبات عادية مع العمّال، مثل تأخُر مواعيد تسليم الأزياء وغيرها من تفاصيل تقليدية يمكن أن تواجه أي شخص في عمله.

لماذا ركزت في البداية على أزياء المحجبات مع أنكِ غير محجبة؟

غالبية زبوناتي من المحجبات، لذا صممت أزياء مميزة لهن تجمع بين الأناقة والحشمة بأسلوب سهل ممتنع، ثم هذه الشريحة من المجتمع مظلومة ويتجاهلها المصممون عادة.

ما أهم الخامات التي تعتمدين عليها في تصاميمكِ؟

التُل، الدانتيل، الليكرا المنقوش، الساتان المنقوش والشيفون. أما بالنسبة إلى الكاجوال، فأعتمد على الأقطان والفوال والليكرا حسب توظيف الخامة في القطعة.