انتقد مرشح الدائرة الثانية المحامي عبدالله الاحمد الاوضاع المحلية المتردية في ظل ميزانيات ضخمة رصدت من اجل التنمية العمرانية، التي تشمل اعادة تأهيل وتجديد البنية التحتية في الكويت والتنمية البشرية كذلك، متسائلا "هل يعقل اننا وصلنا عام 2012 ونحن نعيش على تنمية الستينيات؟".
وقال الأحمد "هناك مخططات لمشاريع ضخمة حبيسة الادراج والملفات ودراسات حبر على ورق، وهناك قوانين تنموية لم تر النور بسبب تبلد الحكومة وبطئها في تسيير القوانين والمشاريع داخل اروقتها، لذا نحن نريد حلولا لمشاكل الصحة ولجنة العلاج بالخارج ووقف معاناة المرضى، كما نريد حلولا لمشاكل الازدحامات المرورية والشوارع المغلقة، ونريد حلولا رياضية للشباب تتناغم مع امنياتهم الطموحة، وحلولا تعليمية وبناء جامعات وفتح الباب امام تراخيص الجامعات الخاصة، مطالبا الحكومة المقبلة بان تتحمل مسؤوليتها كاملة امام اي كارثة، وتحاسب المقصرين وان تكافح الفساد والمفسدين من تجار ومسؤولين ووكلاء لنحدث النقلة الاصلاحية والتقدم بالكويت وفق الامل المنشود.وأبدى الاحمد أسفه ازاء وضع الكويتيين العاملين في القطاع الخاص، مشيراً الى تجاهل الحكومات السابقة واهمالها لهذا الملف امر سلبي، كذلك لم نشاهد تحركا جادا من الحكومة، ولا من النواب لتفعيل القوانين للموظفين الكويتيين العاملين في هذا القطاع، فغياب التأمين الوظيفي لهم ساهم في انعدام الاستقرار في العمل ما ادى لعزوف الشباب عن هذا القطاع واتجاههم للعمل في القطاع الحكومي، موضحاً انه يجب على الحكومة ايجاد حلول واقعية للشريحة الكبيرة من الشباب المسرح من القطاع الخاص.
آخر الأخبار
عبدالله الأحمد: وصلنا إلى 2012 ولكننا نعيش على تنمية الستينيات
15-01-2012