نواف البشير يلتحق بـ «الوطني»... وعماد غليون أول نائب منشق

تصاعدت التحركات الميدانية لـ"الجيش السوري الحر" المنشق عن الجيش الموالي لنظام الرئيس بشار الأسد في مناطق سورية متعددة، وذلك تزامناً مع إنشاء مكتب ارتباط دائم بين الجيش المنشق والمجلس الوطني السوري المعارض في تركيا.

Ad

وجاء في بيان صدر عن المكتب الإعلامي للمجلس الوطني أمس: "أنشأ كل من المكتب التنفيذي للمجلس الوطني وقيادة الجيش الحر خطاً ساخناً لمتابعة التطورات الداخلية ميدانياً وسياسياً، إضافة إلى تكوين مكتب ارتباط دائم يتولى التنسيق المشترك".

وأظهر شريط مصور وزعته الصفحات السورية المعارضة أمس عناصر من "الجيش الحر" يسيطرون على بلدة الزبداني في ريف دمشق القريبة من الحدود مع لبنان ويقيمون نقاط تفتيش.

وقتل 5 جنود أمس عندما حاولوا الانشقاق عن الجيش الموالي للنظام في ريف إدلب، بينما تمكن 15 آخرون من الفرار والانشقاق. كما أظهرت صور وزعتها صفحات ومواقع المعارضة عناصر من الجيش الحر بأسلحتهم يشاركون في مسيرة سيارة في معرة النعمان في إدلب أمس الأول.

في سياق آخر، أعلن المعارض السوري البارز نواف البشير أمس أنه لجأ إلى تركيا والتحق بالمجلس الوطني، كما أعلن النائب في مجلس الشعب عماد غليون بعد أن غادر سورية إلى القاهرة، دعمه للانتفاضة. وقال البشير، رئيس عشيرة البكارة وعضو الأمانة العامة لـ"إعلان دمشق"، في تصريح بثته قناة "العربية": "الثورة السورية هي طريقنا والشباب السوري في ساحات الوطن يقدم أغلى التضحيات من أجل غد أفضل، ومن أجل كرامة الشعب السوري، ومن أجل إسقاط هذا النظام ولا نقول تنحيه".

من جهة ثانية، أعلن النائب غليون دعمه للحراك الثوري في بلاده، وذلك خلال لقاء منفصل أجرته معه "العربية". وقال: "لقد أقسمنا على تحقيق مصالح الشعب السوري وحمايته، وعندما نتوقف عن استطاعتنا القيام بهذا الدور نكون قد حنثنا بالقسم".

وينتمي غليون إلى حركة "الاشتراكيين العرب" التي تحولت إلى حركة "العهد الوطني" المنضوية في "الجبهة الوطنية التقدمية"، وهي تحالف هامشي لأحزاب صغيرة يقودها حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم.

في سياق آخر، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، الوضع في سورية بأنه "غير مقبول"، وأعرب عن الأمل أن يتصرف مجلس الأمن بطريقة أكثر "تنسيقاً وجدية" لوقف إراقة الدماء في هذا البلد.

(دمشق، أبوظبي، أنقرة - أ ف ب، أ ب، رويترز، د ب أ، يو بي آي)