دشّن «تلال» فعالياته التشكيليّة في مطلع شهر سبتمبر الجاري من خلال عدد من معارض التصوير بمختلف أنواعه، ومنها التصوير الرياضي والتصوير تحت الماء والتصوير الذي يُعنى بالتراث. كذلك يحتفي الغاليري بالتصوير النسائي عبر معرض للمرأة في 18 من الجاري، تُعرض خلاله أعمال المصوّرات هبة الجدعان وضحى المطوع وزينب عبدال، بينما يعرض في 25 من الشهر ذاته المصوّر عمار الفوزان مجموعة صور لرحلاته في أعماق البحر.

عودة النشاط

Ad

بدأ معظم المؤسسات الثقافية والفنية في الكويت بالتجهيز للموسم الثقافي الجديد، عبر فعاليات متنوّعة وأنشطة مختلفة في مقدّمها معرض الكتاب الذي ينطلق في 19 أكتوبر المقبل، ومهرجان القرين والأسابيع الثقافية التي ينظّمها «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب»، إلى ذلك ستعلن «رابطة الأدباء» و{الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية» برنامجهما الثقافي خلال الفترة المقبلة، وتماشياً مع هذه الاستعدادات أعلن غاليري «تلال» فعاليات موسمه الثقافي الجديد إذ سيضمّ أكثر من 10 معارض تشكيلية، كذلك سيعلن تالياً عن مجموعة أنشطة تشكيلية في الفترة المقبلة بعد إبرام الاتفاق النهائي مع الفنانين.

مزادات عالميَّة

عقب أربعة معارض للتصوير الفوتوغرافي، يستضيف «تلال» في 2 أكتوبر المقبل الفنان سامي محمد مقدماً مجموعة من أعماله الفنية. يُذكر أن محمد حقّق شهرة واسعة خلال الفترة الماضية إذ استقطبت المزادات العالمية أعماله وبيعت أعماله النحتية بأسعار مرتفعة جداً.

التراث المصري

يستضيف «تلال» في 17 أكتوبر الفنان المصري حلمي التوني ليعرض مجموعة من أعماله الفنية، ويعدّ التوني المولود في 1934 أحد أبرز فناني جيله، وهو حاصل على بكالوريوس من كلية الفنون الجميلة، كذلك درس فنون الزخرفة والديكور، وله أنشطة مهنية كثيرة إذ تقلّد مناصب كثيرة، وألّف أيضاً الكثير من الكتب، وله أعمال عدة في مجال التصميم.

اشتهر التوني بالتزامه بمفردات المجتمع الشرقي والموروثات الشعبية، محافظاً على هوية رموز البيئة القديمة مركزاً على طقوس ذلك المجتمع بكل تفاصيله. وخلال مشواره التشكيلي الممتد، حصل على جوائز محلية ودولية إذ حاز مجموعة جوائز من معرض القاهرة، وجائزة اليونيسيف عن ملصق لليوم العالمي للطفل عام 1979، وجائزة معرض بولونيا لكتاب الطفل 2002 وغيرها.

داخلي وخارجي

ينظّم «تلال» في 23 أكتوبر المقبل معرضاً فردياً للفنان أحمد أبو العدس، يعقبه معرض للفنانة الكويتية شيماء أشكناني تقدّم فيه أحدث أعمالها الفنية، وتسعى إلى تقديم رؤية تشكيلية معاصرة عبر لغة تجريدية، تمزج بين تجربتها الشخصية والأحداث اليومية التي تدور رحاها في عالمنا الفسيح، مختزلة مضامين ومشاعر إنسانية عبر الريشة واللون.

يُذكر أن أشكناني نظّمت آخر معارضها في أبريل 2010 وكان بعنوان «أحاسيس»، حيث قدّمت 50 لوحة استخدمت فيها مواد الأكريليك و{الميكس ميديا».

تصوير

يستضيف «تلال» في 4 ديسمبر المقبل معرضاً فردياً للمصوّر عادل بو جبارة لتقديم مجموعة من أبرز أعماله في التصوير.

ومع انطلاقة العام الجديد، يستضيف «تلال» في شهر يناير المقبل مجموعة من فناني المرسم الحر الذي أعاده «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» إلى الحياة قبل فترة وجيزة بعد توقّف لمدة 10 أعوام.

أما في 12 فبراير المقبل فينظّم الغاليري معرضاً فردياً للفنان عبد المعين. واللافت أن «تلال» يسعى إلى تحقيق الموازنة بين استقطاب فنانين من داخل الكويت وخارجها رغبة في جذب أكبر عدد من متذوّقي الفن التشكيلي.

كذلك ينظّم «تلال» محاضرات فنية تشارك فيها مجموعة من الاختصاصيين والأكاديميين، وإحدى أبرز هذه المحاضرات بعنوان «كيف تقرأ اللوحة الفنية؟» التي تحاضر فيها الفنانة تمام الأكحل.

يُذكر أن المنافسة تحتدم بين صالات العروض التشكيلية راهناً لرواج الأعمال الفنية وإقبال الجمهور على اقتناء ما يناسبه من المعروضات، لذلك تحرص إدارة الغاليريات على استقطاب أسماء مرموقة في التشكيل إرضاءً لذائقة الجمهور وتقديراً للتشكيل.