في هذه القصيدة يتذكر الشاعر العشائر البدوية التي كانت تقيم حول بلدته خلال فصل الصيف، ويأسف على رحيلها في بداية الخريف حين وصلت الاخبار بهطول الامطار في البادية، واخضرار الارض، ويبدأ في تعديد صفات هؤلاء البدو من كرم وشجاعة.ولابن سبيل قصائد اخرى في محبة البدو، ومنها القصيدة التي يقول في أحد أبياتها:
البدو هم واظعونهم .. هبلوا بيهني قلب ما عرفهم ولا وجوهتقول أبيات القصيدة:يا عين.. وين احبابك اللي تودين؟ اللي ليا طاب الوطن.. ربعوا.. بهأهل البيوت.. اللي على الجو.. طوقين عدٍ.. خلا.. ما كنهم.. وقفوا به منزالهم.. تذري عليه المعاطين تذري عليه.. من الذواري.. هبوبهعهدي بهم.. باقي من السبع ثنتين قبل الشتا.. والقيظ.. زل امحسوبهفلت جهامتهم.. من الجو.. قسمين الزمل حدر.. والظعن.. سندوا بهيبغون مصفارٍ.. من النير.. ويمين الله.. لا يجزي طروش حكوا.. بهقالوا من الوسمي.. نباته.. ليا الحين ومن تالي الكنة.. تملت ادعوبهشيالة الكايد.. على العسر واللين والى وطاهم موجبٍ.. رحبوا بهزاد الشتا معهم.. بليا مواعين وإن شافوا الضيف المطرق.. عدوا به والى تريض.. يذبحون الخرافين ومن زاد بيت الله.. تفرش عصوبهوالى عطوا.. يعطون روس البعارين وإن فات منه شي.. ما حسبوا بهما هم بريعٍ.. بالمحاضر.. قصيين لو الحصيل احمار .. تخاشروا به يذبون مالٍ.. فاختته الحوارين يشدي تراطين العجم.. يوم جوا . بهوالي تعلوا.. فوق مثل الشياهين صاروا على بعض القبايل.. عقوبهلي تلها الراكب.. غدا الحبل.. ثنوين مثل المعشر.. راسها.. عند ثوبهعقب النكايف.. كنهن السراحين ما قيل.. يسعل قينها.. وانظروا بهوان قيل عند اقطيهم: يا هل الدين فالمرمس اللي.. من قديم دعوا.. بهردوا عليهم.. ردةٍ.. تعجب العين كل يبي النوماس.. قدم امحبوبههذا طريح.. وذا شنيع الأكاوين واللي تعدته السهوم.. ارجلوا بهولحدودهم.. بمطرق الحد.. حامين وقبٍ.. تبدا.. في براير اكسوبهكم عزلوا.. ذيدان بدوٍ.. عزيزين لو مالهم سبارهم.. وارثعوا.. به ولحقوا.. بعيدين المساريح.. عجلين وقالوا لرعيان الأخيذ.. ابشروا بهوتوقفوا.. مثل المظاهير.. مرزين بالماقف اللي.. بايعوا.. واشتروا به
توابل
يا عين
09-09-2011