هي؛ صدفةٍ بك بلا ميعـادأو رغبـةٍ فيـك ختّـالـه
ودّك تشوف النخل وش عادهو عاد باقي علـى حالـهبدري؛ نهبك القدر لبـلادما كانت ابيـوم فـي بالـهكم يشبه المـوت للميـلادما تشبه الشاعر (الحَالـه)لو لاه يخشى مـن النقـادارهـا لـك بفيّـة ظلالـهبالرغم من سطوة الجـلادضيّفك عذقـه؛ وفنجالـهدام إن سلواه لـك بالكـادتطلق من اوجاعـه عقالـهبين النقيضيـن والاصفـادذكراك؛ واللوم واهوالـهمدري رجوعك على المعتادأو إنهـا عـودة الـدالـهحتى لو إنّ لك ثلاث أولادوأن كلّكم راح فـي فالـهيبقى الغلا فالضّمير أوتـادما شهـب الأيـام تشتالـه
توابل
بلا ميعاد
24-06-2011