الوتيد: «الفلاش» محمي ولم تصلنا شكاوى بتلفه

خاب ظن مسؤولي "التربية" في خططهم التي وضعوها للحد من ظاهرة الغياب التي تسبق العطل الرسمية، إذ بلغت نسبة الغياب في بعض المدارس 100%، في حين أكدت وكيلة المناهج التربوية مريم الوتيد أن الفلاش ميموري محمي من الفيروسات ولا يمكن أن يتعرض للتلف، مرجعة أسباب عدم تشغيله في بعض الحالات إلى قلة الخبرة.

Ad

فشلت خطط وزارة التربية في وضع حد لظاهرة غياب الطلبة قبل العطل الرسمية والأعياد، ولم تفلح محاولاتها في تخصيص اختبارات في الايام التي تسبق العطل في تقليص اعداد الطلبة المتغيبين، اذ تراوحت نسبة الغياب يوم أمس ما بين 95% و100% في بعض المدارس، والتي لم تجد اداراتها المدرسية سبيلا سوى ترك الحرية للمعلمين والمعلمات بالانصراف وقت ما يشاؤون طالما أن الطلبة لم يحضروا وبالتالي لا داعي لتواجد الهيئة التعليمية.

وفي هذا السياق أكدت مصادر من الميدان التربوي أن نسبة الحضور كانت أقل من 5% وبالتالي كان من المستحيل تطبيق الخطة الدراسية وشرح الدروس مع وجود عدد كبير من الطلبة المتغيبين، موضحة أن الادارات المدرسية اضطرت إلى تجميع الاعداد القليلة من الطلبة في فصل واحد، وتمضية اليوم في بعض الانشطة الترفيهية.

وأوضحت المصادر أن بعض الادارات المدرسية قامت بالاتصال على أولياء الأمور لتسلم أبنائهم، بل أن الأمر وصل في بعض المدارس إلى حد الطلب من ولي الأمر عند توصيله لأبنائهم بضرورة عدم تركهم في المدرسة والعودة بهم إلى المنزل، مشيرة إلى أن المعلمين والمعلمات تركت لهم حرية الانصراف وقت ما يشاؤون.

واستغربت المصادر من استمرار هذه الظاهرة على مدى السنوات الماضية دون أن تستطيع القيادات التربوية المتعاقبة على ايجاد الحلول الناجعة لها، والتي تمثلت في تخصيص بعض الاختبارات التجريبية في الأيام التي تسبق العطل لحث الطلبة على الحضور وثبت عدم جدواها، مشددة على ضرورة وضع حد لهذه المشكلة لاسيما أن العام الدراسي في الكويت يعتبر من أقصر الاعوام الدراسية في المنطقة وبالتالي سيكون له تأثير سلبي على التحصيل العلمي للطلبة.

وفي موضوع آخر وتأكيدا لما نشرته "الجريدة" في أعداد سابقة، أكدت الوكيلة المساعدة للبحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد توزيع أكثر من 40 ألف فلاش ميموري على مدارس المرحلة الثانوية في جميع المناطق التعليمية، موضحة أن ذلك يأتي تنفيذا لتعليمات وزير التربية والتعليم العالي احمد المليفي بتسليم طلبة المرحلة الثانوية الفلاشات قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.

وأشارت الوتيد إلى أن قطاع المناهج تلقى خطابات وبعض المكالمات من المدارس بوجود نقص بسيط في أعداد الفلاشات مقابل زيادة في أعداد أخرى وتم إخطار المسؤولين في المناطق التعليمية لإعلام المدارس التي تحتاج إلى سد النقص في الفلاشات التوجه إلى إدارة المناهج للحصول على الأعداد المطلوبة.

وأكدت الوتيد أن "الوزارة استنسخت أعدادا زائدة عن العدد المطلوب من الفلاشات تحسباُ لوجود أي تلف أو خطأ في بعض الفلاشات وهذا شيء طبيعي مع استنساخ هذا العدد الكبير من الفلاشات".

وحول ما تم تداوله من عدم إمكان تشغيل "الفلاش ميموري" في بعض الحالات، ذكرت الوتيد انه لم تصل أي شكاوى رسمية بهذا الخصوص، موضحة أن الامر قد يرجع إلى عدم استخدامه بالطريقة الصحيحة حيث يجب اتباع الخطوات والتعليمات المرفقة مع الفلاش، لاسيما أنه للقراءة فقط ومحمي من الفيروسات ولا يمكن أن يتعرض للتلف.