القذافي يدعو إلى «زحف جماهيري مقدس لتحرير الجبل الغربي»... ويتحدى «الأطلسي»في تطور ميداني بارز، شنَّ الثوار الليبيون أمس، هجوما عنيفا على مدينة الغزايا قرب الحدود مع تونس، كما سيطروا على بلدة أخرى قريبة، وذلك في إطار خطة واسعة لتطويق العاصمة طرابلس وإسقاط العقيد الليبي معمر القذافي.شنّ المتمردون الليبيون أمس، هجوما على مدينة الغزايا، واشتبكوا مع قوات القذافي في أكثر من نقطة قرب الحدود مع تونس.وقال المتحدث باسم المعارضة الليبية محمد ميلود، إن المقاتلين بدأوا هجوما عنيفا بالصواريخ والدبابات على الغزايا الاستراتيجية التي تسيطر عليها الحكومة.وأضاف ميلود أن القوات الموالية لمعمر القذافي تقصف مدينة نالوت التي نسيطر عليها من خلال وجود تلك القوات في الغزايا القريبة من نالوت.وتشهد هذه المنطقة الجبلية في جبال نفوسة منذ بضعة أشهر، مواجهات كثيفة بين التمرد والقوات الموالية للعقيد القذافي. من ناحيته، أفاد الناطق باسم المقاتلين المتمردين اديس فيساتو بأن المتمردين اشتبكوا مع قوات القذافي في أكثر من نقطة، واستولوا على بلدة جوش وتقدموا نحو بدر القريبة، مشيرا إلى أنه أكبر تقدم يحققه المتمردون هناك منذ عدة أسابيع.رسالة القذافيوجدد الزعيم الليبي معمر القذافي تحديه أمس الأول، الحلف الأطلسي والثوار الليبيين، مؤكدا أنه "مستعد للتضحية من أجل هزم العدو"، وذلك في رسالة صوتية إلى أنصاره في مدينة زليتن غرب طرابلس.وجاء في الرسالة التي بثها التلفزيون الليبي "لا نخاف، نتحداهم، سندفع الثمن بأرواحنا ونسائنا وأطفالنا، نحن مستعدون للتضحية من أجل هزم العدو".كما دعا أنصاره إلى "زحف جماهيري مقدس لتحرير الجبل الغربي" في جنوب غرب طرابلس الذي يسيطر عليه الثوار.وقال: "سلموا سلاحكم يا خونة، اختاروا يا خونة الموت أو الاستسلام"، مؤكدا أنه "لولا حماية طائرات الصليب لما تمكنوا من دخول الجبل الغربي".يذكر أن الثوار الليبيين بدأوا منذ مطلع يوليو الجاري انطلاقا من جبل نفوسة هجوما على الغرب الليبي آملين التقدم نحو العاصمة طرابلس.فتح سفارةأعلنت الولايات المتحدة أمس الأول أنها تدرس طلبا تقدم به المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين، بفتح سفارة في واشنطن، وذلك بعيد طرد لندن لدبلوماسيين مؤيدين لمعمر القذافي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: "لقد أرسلوا بالفعل طلبا رسميا لفتح سفارتهم إلا أننا في قيد درسه".وأوضح تونر أن الولايات المتحدة على استعداد للسير في هذه الفكرة إلا أنه يتعين عليها دراسة آليات تنفيذها عمليا.وكان السفير الليبي في الولايات المتحدة علي العجيلي تقدم باستقالته في فبراير احتجاجا على القذافي و"دكتاتوريته". وانضم منذ ذلك الحين الى مؤيدي المجلس الوطني الانتقالي.واعترفت الولايات المتحدة في منتصف يوليو الجاري بالمجلس الوطني الانتقالي على أنه "السلطة الحكومية الشرعية" في ليبيا، كذلك اعترفت بريطانيا و30 دولة أخرى بالمعارضة، وهو ما سيؤدي إلى الإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة. وانتقدت روسيا مثل هذه الإجراءات واتهمت الدول بالانحياز إلى طرف في حرب أهلية.هيغوأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس الأول أن بريطانيا اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض على أنه الحكومة الشرعية لليبيا، وأفرجت أيضا عن 91 مليون جنيه استرليني من أصول شركة الخليج العربي للنفط المجمدة في بريطانيا.وقال هيغ في مؤتمر صحافي: "ندعو المجلس الانتقالي إلى تعيين مبعوث دبلوماسي ليبي جديد للسفارة الليبية في لندن".وزار مبعوث الأمم المتحدة عبد الاله الخطيب الجانبين هذا الأسبوع، وعرض خططا لوقف اطلاق النار وحكومة لاقتسام السلطة تستبعد القذافي دون أن يحقق أي تقدم ملموس.وكانت هناك جهود دبلوماسية محمومة في هذا السياق إلا أنها لم تحقق نجاحا يذكر، وأصرت المعارضة على أن يتنحى القذافي كخطوة أولى، بينما تقول حكومته إن دوره ليس محل تفاوض.(بنغازي، أ ف ب، أ ب، رويترز)
دوليات
ثوار ليبيا يهاجمون الغزايا ويسيطرون على جوش قرب حدود تونس
29-07-2011
القذافي يدعو إلى «زحف جماهيري مقدس لتحرير الجبل الغربي»... ويتحدى «الأطلسي»
في تطور ميداني بارز، شنَّ الثوار الليبيون أمس، هجوما عنيفا على مدينة الغزايا قرب الحدود مع تونس، كما سيطروا على بلدة أخرى قريبة، وذلك في إطار خطة واسعة لتطويق العاصمة طرابلس وإسقاط العقيد الليبي معمر القذافي.
شنّ المتمردون الليبيون أمس، هجوما على مدينة الغزايا، واشتبكوا مع قوات القذافي في أكثر من نقطة قرب...