بينما كان النائب علي العمير واقفاً مع الصحافيين البرلمانيين عند المدخل الرئيسي لمجلس الأمة، جاء النائب عدنان عبدالصمد بعد التصريح الذي أدلى به والذي استنكر فيه بشدة القرار الذي اتخذه مكتب المجلس بشأن تصحيح البلاغ، وهو يستشيط غضباً، فقال لزميله العمير "ما يصير بوعاصم... اكو أخلاقيات...احنا كيديين، هذه إهانة لنا أعضاء مكتب المجلس السابق، كيف يسمح رئيس المجلس أحمد السعدون بها، ولابد أن تصرح يا بوعاصم عن هذا الأمر، كما صرحت أنا ومرزوق الغانم قبل قليل".العمير: تصريحكما كاف وموقفي معروف.عبدالصمد: لا... يجب أن تصرح كما صرحنا، لأن الموضوع فيه مساس بسمعتنا وكرامتنا ونزاهتنا.العمير: الصحافيون موجودون حولنا وما يحمله التقرير به إهانة لأعضاء مكتب المجلس السابق، حيث يتهمهم بالكيدية، ونحن راعينا الله بأن ما حدث كان اقتحاماً وليس "حفلة"، ولا يعبر عن حقيقة ما حدث.عبدالصمد: التقرير به تجريح لأعضاء مكتب المجلس السابق، من خلال ذكر أن البلاغ السابق كان كيدياً، وأحمد السعدون مسؤول شخصياً عما حدث من إهانة لأعضاء مكتب المجلس السابق، بوصف البلاغ بأنه كيدي، وهذا يتنافى مع أخلاقيات العمل البرلماني.العمير مداعباً: بعدما ذكره مكتب المجلس، "فباكر أستعين بـ100 شخص وأقتحم مكتب السعدون، وأقول كانت زيارة".عبدالصمد: التاريخ سيشهد على موقف السعدون.العمير: ما حدث لم يكن زيارة، فأحد أفراد حرس المجلس أصيب من جراء الاقتحام "تصادف هذا الحديث مع وجود ناصر العتيبي وهو الذي كان أصيب".العمير في نهاية حديثه: كل ما حدث زيارة!... "إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون".عبدالصمد: من اتخذ قراراً فعليه أن يتحمل تبعاته السياسية.
آخر الأخبار
عبدالصمد لـ"السعدون": التاريخ سيشهد على موقفك بإهانة "زملائك"
12-03-2012