أحيانا لا تصل القصيدة بالشكل الذي نرتجيه أو يوقعنا الشعر في مواقف لا نحسد عليها، وهذه بعض المواقف مع الشاعر فهد عافت.
مساحة السطل:للشاعر فهد عافت بيت جاد يقول فيه:مساحة السطر ما عادت تكفينييموت حرفي إذا ما لامس أوراقيوفي إحدى المرات وبينما كان الشاعر جالسا في أحد المطاعم، جاء إليه شخص واندفع في مدح هذا البيت معجبا بتصوير "السطل" الذي لم تعد مساحته تكفي جسم الشاعر بعد أن كبر عكس ما كان في طفولته كافيا لاستحمامه.وبالطبع لم يقم الشاعر بتصحيح الخطأ القرائي الذي وقع فيه المعجب الذي ودعه وهو يتمتم معجبا بـ "مساحة السطل".مشاري:للشاعر فهد عافت بيت جميل لم يكمله، وهو أشبه بمشهد مسرحي يقول فيه:نادت مشاري صاحوا الخلق: لبيهمن زينها كل الخلايق مشاريوقد انتبه الأديب الكويتي وليد الرجيب لهذا البيت فاستخدمه في مسرحيته "ايكاروس" مرتين مع ذكر اسم الشاعر الأصلي، ولكن بصياغة لا تمت للشعر بصلة من حيث الوزن أو القافية وصار البيت وكأنه مترجم عن الفرنسية حسب صياغة الرجيب وهي:"يوم نادي مشاريكل الخلايق تلفتتمن حلاها كل الخلايق مشاري"معجب مزيفيبدو أن الشاعر فهد عافت موعود بمثل هذه المواقف، إذ حدث له في "دبي" حيث كان يقيم، أن جاء إليه أحد الأشخاص مصافحا ومبديا أنواع الإعجاب بشاعريته، مؤكدا أن سبب اعجابه قول فهد في إحدى القصائد "في هالزمن نسيان الأحباب عادي".يقول فهد: "إنني أمام هذا الاعجاب الشديد لم استطع خذلان هذا المعجب، لأوضح له أن هذا البيت ليس لي ولم يسبق لي أن سمعت به من قبل، فقد خشيت بصراحة من ردة فعله، وذوبان إعجابه أمام ناظري".وللعلم فإن الشطر الذي ذكره المعجب هو للشاعر متعب التركي من بيت يقول فيه:نسيتني، علمني أشلون بانساكفي هالزمن نسيان الأحباب.. عادي
توابل
سوء تفاهم
09-09-2011