بعدما أتاحا لفريقيهما ريال مدريد وبرشلونة الخروج منتصرَين من مباراتين عسيرتين، وضعت صحيفة "ماركا" في صدر صفحتها الرئيسية أمس صورة لكريستيانو رونالدو تحت عنوان "عبقري"، بينما استخدمت صحيفة "موندو ديبورتيفو" نفس الوصف، ولكن للحديث عن ميسي.
«عبقري!»... كان هذا هو العنوان الأكثر تكرارا في الصحافة الرياضية الإسبانية للحديث عن ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فهما نجمان يتسمان بتناقض، ويبدو انهما على استعداد لمواصلة معركتهما المشتعلة حتى نهاية الموسم، من أجل صدارة ترتيب هدافي بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.وعلى صدر صفحتها الرئيسية وضعت صحيفة «ماركا» أمس صورة لكريستيانو رونالدو تحت عنوان «عبقري»، بينما استخدمت صحيفة «موندو ديبورتيفو» نفس الوصف، ولكن للحديث عن ميسي، والسبب في ذلك أن اللاعبين أحرزا الأحد الماضي هدفين متميزين، أتاحا لفريقيهما ريال مدريد وبرشلونة الخروج منتصرين من مباراتين عسيرتين، وقد كان الهدفان رائعين، بقدر ما كانا مختلفين، كما قدما مثالا جيدا على الاختلافات الكبيرة القائمة بين أفضل لاعبين في العالم حاليا.وفي الوقت الذي ينشغل فيه الجانب الأكبر من دوائر كرة القدم الإسبانية في نقاش حول محاباة تحكيمية مفترضة، وهو الأمر المعتاد في إسبانيا، فضلت أغلبية القنوات التلفزيونية في العالم تكرار إذاعة الهدفين اللذين سجلهما أفضل لاعبين حاليا.ولم يكن الهدفان رائعين فحسب، بل ساعدا الفريقين على تحقيق انتصارين. وذلك هو ما ينتظر من أكثر لاعبين حصدا للمال في صفوف فريقيهما.وأوجزت «آس» الأمر بقولها «مباراتان كبيرتان تركتا الدوري على حاله الذي كان عليه، لكنهما تمجدان كرة القدم والمستوى الاستثنائي لهذين العبقريين الكبيرين... كريستيانو وميسي».وبدا على هذا النحو أن كلا من اللاعبين يتحدى الآخر مع بداية المرحلة الحاسمة من الموسم، التي يتحدد فيها مصير الألقاب، وكذلك العديد من الألقاب الفردية، فقد أحرز ميسي 48 هدفا هذا الموسم، 28 منها في 24 مباراة في الدوري الإسباني، بينما سجل كريستيانو رونالدو هدفا زيادة عما سجل ميسي في البطولة المحلية ليرفع رصيده إلى 37 هدفا الموسم الحالي في 36 مباراة خاضها.وبدا أن كريستيانو رونالدو يتعلم من ميسي أن الانتصارات المتوالية هي الطريقة المثلى للاقتراب من الألقاب الفردية، ويبدو في الموسم الحالي أكثر التزاما تجاه الجهد الذي يبذله جميع أفراد الفريق.وفي ظل هذا الخضم، بدأ سباق المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2012، وسيبقى جانب من الصراع مرهونا بالألقاب التي سيسهم كل لاعب في إحرازها مع فريقه، بدءا من بطولة دوري الأبطال، لأن قمة الدوري الإسباني لا تبدو وحدها قادرة على تحديد الأفضل منهما.(د ب أ)
رياضة
عبقرية ميسي ورونالدو تجتاح إسبانيا
29-02-2012