قد تكون منطقة جبلية صغيرة تقع في جنوب سيبيريا المهد الوراثي لسكان القارة الأميركية الشمالية الأوائل، على ما أظهرت دراسة أجراها فريق من علماء الأناسة الأميركيين والروس ونشرت نتائجها في الولايات المتحدة.هذه المنطقة واسمها ألتاي تقع عند ملتقى حدود كل من روسيا ومنغوليا والصين وكازاخستان و"تشكل منطقة أساسية شهدت مرور الكثير من الشعوب منذ آلاف عدة من السنين"، على ما يوضح ثيودور شور الأستاذ المساعد لمادة الأنثروبولوجيا في جامعة بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة). وهو أحد المعدين الرئيسيين لهذا البحث الذي نشر في المجلة الأميركية لعلم الوراثة البشرية. بعض هذه الشعوب قد يكون أجداد الأميركيين الأوائل وقد انتقلوا قبل 20 إلى 25 ألف سنة من منطقة ألتاي، التي هي الآن جزء من روسيا الفدرالية.
هذه الجماعات تنحدر من سلاسة وراثية آسيوية، وقد عبرت سيبيريا قبل أن تجتاز مضيق بيرينغ الذي لم تكن المياه تغمره في تلك الفترة وصولاً إلى أميركا.وقد حلل الباحثون الحمض الريبي النووي (دي إن إيه) للصبغية واي (التي ينقلها الأب) لدى الهنود الأميركيين ولدى السكان الأصليين في منطقة جنوب ألتاي، فتبين لهم وجود تحول جيني واحد في السلاسة المشتركة بين المجموعتين. (أ ف ب)
أخر كلام
سيبيريا... أصل الهنود الحمر!
28-01-2012