جددت جمعية المعلمين رفضها إطالة اليوم الدراسي، لافتة إلى ضرورة حسم اختيار مديرين عامين لمنطقتي الجهراء والعاصمة التعليميتين، مبدية تفاؤلها بتحسين رواتب المعلمين.

هنأت جمعية المعلمين الكويتية الأسرة التربوية بشكل عام وجموع المعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية بشكل خاص بمناسبة العودة إلى ميادين العمل والعطاء، مع بدء مشوار العام الدراسي الجديد 2010/ 2011، مؤكدة اعتزازها الكبير بهم بصفتهم حملة راية العلم والمستقبل لوطننا العزيز، ومؤكدة أيضا ثقتها الكاملة في حرصهم الكامل على الجدية والالتزام وبذل قصارى الجهد وتشمير الهمم والسواعد كما العهد بهم من أجل أداء رسالتهم التربوية ومسؤولياتهم الجسام على أكمل وجه، وبما يتفق مع الآمال والطموحات المنشودة، وثقتها ايضا بدورهم الكبير والمؤثر في الأخذ بما جاء في كلمة سمو أمير البلاد في العشر الأواخر من شهر رمضان وتوجيهات سموه الابوية وترجمتها بالشكل المنشود في التصدي لجميع أشكال التعصب ومظاهر ومحاولات إثارة النعرات وشق وحدة الصف، وفي ضرورة ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية وروح الأسرة الواحدة المتماسكة والمتعاضدة والنأي بالميدان التعليمي والطلبة عن أية أمور تبث بينهم بذور الفتنة والانشقاق.

Ad

القيادات التربوية 

كما هنأت الجمعية في بيان لها القيادات التربوية وعلى رأسها وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود ووكيلة الوزارة تماضر السديراوي والوكلاء المساعدين ومديري عموم المناطق ومديري الادارات، مؤكدة رغبتها في تعزيز مجالات التعاون والتشاور والتنسيق وفي ضرورة تفهم مطالبها التي تمثل رأي أهل الميدان ومن شأنها أن تساهم في تأمين الأجواء التعليمية المناسبة، ومؤكدة أيضا ضرورة المضي قدما في حسم القضايا العالقة وعلى رأسها ما عبرت عنه الجمعية في موقفها الرافض لإطالة اليوم الدراسي بشكل عام وزيادة الـ25 دقيقة يوم الثلاثاء بشكل خاص، وفقا للمذكرة التي رفعتها مؤخرا، إلى جانب ضرورة حسم اختيار مديرين عامين لمنطقة الجهراء التعليمية ومنطقة العاصمة التعليمية، كما أكدت ضرورة أن تمارس الوزارة دورها المطلوب والمنشود في توفير احتياجاتها لبدء العام الدراسي الجديد دون نقص ودون تحميل الادارات المدرسية والمعلمين والمعلمات الأعباء الاضافية وإلى ضرورة الاستفادة من المنعطفات والتجارب السابقة ومعالجة السلبيات والمعوقات ووضع كل الاعتبارات والاحتمالات في محلها الصحيح، وبما يساهم في الحفاظ على حقوق المعلمين والمعلمات وتعزيز مكتسباتهم والارتقاء بقدراتهم وامكاناتهم وبما يساهم أيضا في توفير الأجواء اللازمة والمناسبة لخطط واستعدادات العام الدراسي المقبل. وأبدت الجمعية أملها وتفاؤلها الكبيرين بأن يكون هذا العام عام خير على المعلمين والمعلمات في ظل المساعي التي تبذلها لتعديل أوضاع كادر المعلمين ورواتبهم ورفع معدلات الاستحقاق ومزاياه، بما يحقق مبادئ العدل والمساواة وأسس الاستحقاق من جانب، ويعمل من جانب آخر على جعل مهنة التعليم من المهن الجاذبة للكوادر الوطنية، ويساهم إلى حد كبير في رفع مكانة المعلمين وفي تحقيق الاهداف المنشودة.