لا شك في أن نشاطات عطلة الصيف تشغل وقتكم كله. لكن ذلك لا يعني أن على الأولاد التوقف عن تنمية مقدراتهم الفكرية. لذلك طلبنا من قرائنا اقتراح بعض الألعاب العائلية التي تعزز مهارات الأولاد اللغوية والتفكرية وتقوي ذاكرتهم من دون أن تبدو أشبه بواجب مدرسي (للأولاد والأهل على حد سواء). فلمَ لا تجرّبون أحد هذه الاقتراحات الممتعة خلال نزهتكم التالية بالسيارة أو سيراً على الأقدام أو عندما تودون إبعاد الملل عن عائلتكم في يوم ماطر؟ بهذه الطريقة تنشطون ذهن أولادكم ويمضي الجميع أوقاتاً مسلية ومفرحة.
البحث في الصحفنمّى سامويل (14 سنة) واليس (5 سنوات) حباً حقيقياً للصحف، منذ أن ابتكر والداهما، تيري وسوزان بارسون، من لاندروم بكارولاينا الجنوبية، عملية بحث ترتكز على عناوين الصحف. فبعد قراءة الصحيفة، يضع تيري وسوزان معاً لائحة بأسئلة تلائم سن ولديهما وتتعلق بالمقالات والصور والخرائط الواردة في الصحيفة: مَن فاز بمباراة كرة القدم يوم أمس؟ ماذا يُبنى في المنتزه الجديد في وسط المدينة؟ وكيف هي حال الطقس في شيكاغو؟ فيهرع الولدان لاكتشاف الإجابات في صفحات الصحيفة. ولا شك في أن العائلة كلها تستفيد عندما يثير هذا السباق حديثاً بناء خلال العشاء.البحث عن الكنزتساعد باتريشا سلاغا وزوجها بول من ويسكونسن- سالم في كارولاينا الشمالية أحفادهما على تطوير مهاراتهم التحليلية من خلال بحث عن الكنز. فيخبئ هذان الزوجان في منزلهما وباحته خمسة أو ستة كنوز ملفوفة (أغراض بخسة الثمن، مثل الحلوى والحلي واللعب الصغيرة). فتعمل لوسي (11 سنة) والتوأم ماكس وليلي (8 سنوات) معاً كفريق لحل اللغز والعثور على الجائزة. تذكر ليلي: "من الممتع محاولة معرفة مكان الكنوز"، خصوصاً عندما تكون الأحجيات مبتكرة وصعبة بعض الشيء. ومن بين الأحجيات التي يفضلها آل سلاغا بيوت الشعر التي حُذفت كلمتها الأخيرة، وضع رموز أو صور مكان الكلمات، والألغاز الرقمية. مثلاً، "توقفوا عند 1-23-22-10-12-28-1-23-1-22-10-21"، أي "توقفوا عند الكرسي الأزرق".أنا أكبر معجبيكهل يعشق أولادكم هانا مونتانا أو أحد أبطال كرة القدم؟ حوّلت تامي باتاغليا من روتشستر في ميشيغان، التي تساهم في مجلة Disney FamilyFun غالباً، كتابة الرسائل إلى متعة بمساعدتها ابنها زاك (10 سنوات) على إرسال بعض الملاحظات إلى أبطاله المفضلين في رياضة الناسكار. عثرت تامي على عناوينهم البريدية خلال بحثها في موقع الفريق على الإنترنت. ولم يكتفِ زاك بإخبار جيف غوردون عن مدى إعجابه به، بل طلب أيضاً تواقيع وبطاقات ليجمعها. وبعد بضعة أسابيع، بدأت تنهال عليه الردود. وزادت تامي فرص حصول ابنها على ردّ بتضمينها كل رسالة ظرفاً يحمل عنوان منزلهم وطابعاً بريدياً.كتيّب الألغازنجحت ويندي آن ماتوكس من كالدويل في أيداهو في حثّ ابنتيها ترايسي وروبين، اللتين كانتا آنذاك في العاشرة والثامنة من عمرهما، على مواصلة الكتابة طوال الصيف. كتبت ويندي رسائل صغيرة داخل كتيّبين خصصت كل منهما لابنة، وذيلت رسالتها بعبارة "حان دورك الآن". ثم خبأت الكتيبين في المنزل. عندما عثرت عليهما ترايسي وروبين، أدركتا أن دورهما قد حان ليكتبا رسالة إلى أمهما ويعاودا تخبئة الكتيبين في مكان ما في المنزل. كانت ويندي تضع أحياناً مع الكتيبين بعض الحلوى أو الملصقات أو بطاقات السينما. ومع تقدّم الصيف، دفعت هذه اللعبة الفتاتين إلى تأليف رسائل سرية أرفقتها بمفاتيح ضرورية لحلها.{المعجم المخادع}ما رأيك بلعبة سهلة وممتعة في آن؟ يشكّل الخداع أساس هذه اللعبة. يختار شخص كلمة بطريقة عشوائية من المعجم ويطلع سائر اللاعبين عليها. ثم يكتب هذا الشخص تعريفها الحقيقي على ورقة، فيما يكتب الآخرون معاني من تأليفهم. وبعد أن تُخلط الأوراق ويُقرأ محتواها بصوت عالٍ، على كل لاعب اختيار التعريف الذي يظنه الأصح. تربح نقطة إذا اخترت المعنى الفعلي وتربح نقطة إضافية إذا انتقى أحد اللاعبين الآخرين تعريفك الخاطئ. وبعد أن يحظى جميع اللاعبين بفرصة اختيار كلمة من المعجم، يفوز اللاعب الذي جمع العدد الأكبر من النقاط. أليست هذه لعبة مسلية ومثقفة؟ألعاب تمضية الوقتسواء كنتم عالقين في زحمة سير خانقة أو تقومون برحلة طويلة في السيارة أو تنتظرون ما طلبتموه في المطعم، يمكنكم إبعاد الملل عنكم وعن أولادكم مع هذه الألعاب البسيطة.¶ تحوّل الكلمات: اختاروا كلمة من ثلاثة أحرف وحاولوا مداورةً تبديل حرف منها. مثلاً، تصبح كلمة "كلب" "سلب" ومن ثم "سلم" وبعد ذلك "ثلم". حاولوا ابتكار أكبر عدد ممكن من الكلمات.¶ الحرف المتكرر: يختار شخص كلمة، ثم يضيف كل لاعب كلمة تبدأ بالحرف عينه بغية ابتكار الجمل الأكثر سخافة (مثلاً سامية سرقت سيف سامي ساعة سفره). على اللاعبين تكرار الجملة برمتها قبل إضافة الكلمة الجديدة إليها. وإذا نسوها، يخرجون من اللعبة.علبة البريد السريةابتكرت هيلاري مايزل أوزولد من دنفر بكولورادو لعبة كتابة أسبوعية عندما كانت تعمل مدرّسة. فقد طلبت من تلامذتها أن يزين كل منهم علبة أحذية ويختار صديقاً "وهمياً" يود مراسلته، مثل شخصية خيالية أو حيوان أليف أو دمية. كتبت هيلاري رسائل قصيرة من الصديق الوهمي إلى كل تلميذ وتركتها في علب البريد. عندما رد التلامذة على الرسائل، طرحوا أسئلة، مثل "عزيزي فيدو، ماذا تفعل طوال النهار؟"، وكتبوا نكاتاً، ثم انتظروا الرد. تذكر هيلاري أن أحد تلامذتها الذي كان يتردد في الكتابة تبادل رسائل كثيرة مع سمكته الذهبية. نزهات أحرف الأبجديةنجح باتريك بومان من فيرجينيا بمينيسوتا، الذي يساهم غالباً في مجلةDisney FamilyFun، في إبقاء أولاده الأربعة فرحين بواسطة لعبة أحرف بسيطة. خلال السير، يبدأ أحدهم بالبحث عن شيء يبدأ بالحرف "أ" ("إصبع") ليقوم الثاني بالأمر نفسه مع الحرف "ب" ("بلبل")، وهكذا دواليك. يؤكد باتريك أن هذه النزهات المليئة بالنشاط قوّت قدرة أولاده على الملاحظة والتذكّر ووسعت معرفتهم عن الطبيعة. وإذا حصل أحدهم على حرف صعب، هبّ الجميع لمساعدته.
توابل - EXTRA
فكّر سريعاً! ألعاب تثقيفية تنمّي ذكاء أولادك
11-08-2010