أكد المدير العام للمباحث الجنائية الشيخ علي اليوسف أن ما نشر عن الحدث السعودي عار تماماً من الصحة، وأن والده عسكري في مخفر الصليبية، وهو الذي تولى نقله من مخفر لآخر، حيث كان مدانا بعدة سرقات سيارات.وعن قضية الأكاديمي "الستيني" قال اليوسف إنه يعمل "بائع سمك" في إحدى "المسامك"، وإن ذلك مثبت في أوراق إقامته الرسمية، مضيفا أن عمره 57 عاما، ولم يصل إلى الستين كما نشر، لافتا إلى أنه لم يعذب ولم يقترب منه أحد، "ولا أرى أي سبب لهذا التصعيد غير المبرر"، ومن المفترض أن يصير العكس، متسائلا عن المستفيد من هذا التصعيد؟
وبسؤاله عن الجديد في قضية مقتل المواطن محمد المطيري فقال اليوسف: "لا أعلم شيئا فهناك لجنة محايدة تحقق ولا أتدخل في عملها".وبخصوص الطفل اللقيط أعلن أن تحليل الـDNA لم يخرج غير أمس (أمس الاول)، مستنكرا ما يشاع بأن القضية انكشفت بعدما نشرت في الصحف.وعن استدعاء المواطن في قضية الطفل اللقيط أكد أن المواطن لم يعذب، وأنه هو الوحيد الذي هرب من بين سكان العمارة، وتم ضبطه بإذن النيابة وتم تفتيش البيت وثبت أنه هرب لأنه مطلوب للتنفيذ المدني.ونفى اليوسف نهائيا أنه تم تعذيب المواطن، مطالبا إياه بأن يحضر تقريرا طبيا يثبت أنه تم تعذيبه.وسئل اليوسف عن صياح الرشيدي ومحمد المطيري فأجاب بأنه لن يتحدث عنهما، لأنه لم يعرف عنهما شيئا، مستنكرا عبارة "مسلسل التعذيب"، مؤكدا أنه يدين واقعة وفاة محمد غزاي المطيري، وأن ما حدث له واقعة فردية وهذه ليست طريقة عمل المباحث.وعن استبعاد الوافد المصري أكد أنه مازال في الكويت، وأنه- أي اليوسف- هو من قام بإرجاعه بعد أن اتخذ قرار إبعاده وفقا لرأي ادارتين بالداخلية، لافتا إلى انه يوقع في اليوم الواحد ما بين 50 و100 شخص لابعادهم، ولا يجوز أن يحقق مع كل فرد من هؤلاء بشخصه، فهناك مديرون وضباط، وأنه تم ارجاعه بعدما علم بالموضوع.وبسؤاله عما إذا كان قد تم التعرف على صاحب السيارة الـ"يوكن" السوداء الذي بسببه بدأت المشكلة مع المطيري قال اليوسف: "لا يوجد يوكن أسود لدى مباحث الأحمدي".وقال اليوسف إن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية لا يعرف "ينطق بس قرقرة على الفاضي".
برلمانيات
اليوسف: ما حدث للمطيري حادث فردي
20-01-2011